فرناندو بيسوا – يوم سعيد لمن يساوي النهار

يوم سعيد لمن يساوي النهار

ويثق، ببساطة،

بالخارج الازرق الذي يراه.

زرقة السماء تحزنه

الذي لا يستطيع في روحه ايضا

ان يكون زرقة السماء

لكي يعيش

آه، لو ان الخضرة التي بها

تكون الجبال هادئة

تستقر في القلب

وفي ألغازه

ولكني الآن ارى

ان ذاك الذي يساوي النهار

جاهل وتعوزه الرغبة في الفرح

آه، يا للسخرية

لأنه يشعر بالارض والسماء فقط

كالمعجزة

ذاك الذي يشعر بأنه روح فقط ليملكها.

(1921)

*

ترجمة: نزار آغري

دُموع – فرناندو بيسوا

الله خلقني لأكون طفلاً، وأبقاني على الدوام طفلاً لكن لماذا جعل الحياة تعاملني بسوء وسلبني اللعب، ثم تركني وحيدًا مع

من أنا؟ – فرناندو بيسوا

كُلُّ شيءٍ يفلتُ منّي. حياتي كُلها، ذكرياتي، مُخيّلتي بما تحتويه، شخصيّتي، الكُل يتبخّر، أحسّ باستمرار أنني كنتُ شخصًا آخر، وأنني

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.