فيديريكو غارثيا لوركا – قصيدة جريح المياه

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

أريد أن أهبط إلى البئر،

أريد أن أتسلق جدران غرناطة،

لأنظر القلب المثقوب ،

بمخرز المياه المظلم.

.

كان الطفل الجريح يئن،

وتاجه من صقيع.

كانت برك، جبب، وينابيع،

تسل سيوفها في وجه الريح.

أي، أي جنون حب ، أي خنجر جارح ،

أي ضجيج ليلي، أي موت أبيض!

أي صحارى ضوء، كانت تحفر

رمال الفجر! كان الطفل وحده،

والمدينة غافية في حنجرته.

فوارة مياه آتية من الأحلام،

تحميه من الجوع، والطحلب،

كان الطفل واحتضاره، وجهاً لوجه،

مطرين أخضرين متعانقين.

كان الطفل يتمدد على الأرض،

ويحدودب ظهر احتضاره.

.

أريد أن أهبط إلى البئر،

أريد أن أموت موتي ، جرعة جرعة،

أريد أن أملأ قلبي طحلباً،

حتى أرى جريح المياه.

*

ترجمة: ناديا ظافر شعبان

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.