قصيدة كتبت في نسخة لـ ((بيالف))

بأوقاتٍ عديدة، سألتُ نفسي عن الأسبابِ
التي دفعتني لأدرسَ، وقتما حلَّت عتمتي،
دون أمل محددٍ عن الرِّضى،
لغة الأنجلو سكسون فظة النطق.

استنفدَت السِّنين ذاكرتي، فأفلتتْ
قبضتها عن الكلمات التي ردَّدتُها مراراً
في غير جدوى.وحياتي بنفس الطريقة
تنسج وتحلّ نسج تاريخها الملول.

ثم أبلغتُ نفسي: لا بدَّ أن الرُّوح
لها طريقة سريَّة تكفي لمعرفة
أن ذلك خالدٌ، أن دائرته الوسيعة، المطوقة
قد تضمُّ الكلَّ، وقد تبلغ الكل.
ما وراءَ تلهُّفي، ما وراء هذه الكتابة،
يترقَّب الكونَ، يدعوني، غير فانٍ.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى