قصيدة كتبت في نسخة لـ ((بيالف))

بأوقاتٍ عديدة، سألتُ نفسي عن الأسبابِ
التي دفعتني لأدرسَ، وقتما حلَّت عتمتي،
دون أمل محددٍ عن الرِّضى،
لغة الأنجلو سكسون فظة النطق.

استنفدَت السِّنين ذاكرتي، فأفلتتْ
قبضتها عن الكلمات التي ردَّدتُها مراراً
في غير جدوى.وحياتي بنفس الطريقة
تنسج وتحلّ نسج تاريخها الملول.

ثم أبلغتُ نفسي: لا بدَّ أن الرُّوح
لها طريقة سريَّة تكفي لمعرفة
أن ذلك خالدٌ، أن دائرته الوسيعة، المطوقة
قد تضمُّ الكلَّ، وقد تبلغ الكل.
ما وراءَ تلهُّفي، ما وراء هذه الكتابة،
يترقَّب الكونَ، يدعوني، غير فانٍ.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.