كلود إستيبان – مضيق

التاريخ هو نفسه

دائما ريح وقبضات.

والصرخة

فيما وراء البحار، حتى

الشمس

هنا، كما

أنفسنا، منذ عشرة قرون

منذ عشر سنوات، لم أعد

أعرف.

لحاء شجرة

يقاوم بشكل سيئ

ان لم يعتن به الاه

لكن الاله رحل.

فبقيت السيوف

القبضات

الرياح وجملها التي بلا معنى.

أتوقف

وأراك تصعد السلالم

بلا نهاية.

(28 ديسمبر 1986)

*

ترجمة: اسكندر حبش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق