لويس أراغون – نشيد الأناشيد

قضيت في ذراعيك النصف الآخر من الحياة

عندما في اليوم الأول للخليقة

و بين أسنان آدم

وضع الله أسماء كل شيء

بقي أسمُك على لسانه ينتظرني

كما ينتظر الشتاء ولادة الورد

يا شفتي- السنونوة

أنا كذلك الذي جاء إلى الهضبة

و التقط صدفة بيديه حجلاً

و هناك لا يعرف ما يفعل بحظه

آه ما أرق الريشة و هذا الخوف الذي ينبض

لا تكلميني عن البحر

أنا الذي غنيتك

لا تكلميني عن أمك

أنا الذي حملتُك

كل الحياة

من حركة الشلل المقنع

وجهك في الإتجاه الآخر

خطوتك صوتك كل شيء موعد فاشل لي

هذا السر المزدوج بين

المعارف المنتصرة

امرأتي التي ألدها بأستمرار

في العالم و تلدني بأستمرار

*

ترجمة ب.ش

لويس أراغون – الدموع تتجمع

في السماء الرمادية ذات الملائكة المصنوعة من خزف في السماء الرمادية ذات النحيب المختنق تذكرت تلك الأيام في مايانس* في

لويس أراغون – عيون إلزا

عيناك من شدة عمقهما رأيت فيهما وأنا أنحني لأشرب كل الشموس تنعكس كل اليائسين يلقون فيها بأنفسهم حتى الموت عيناك

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.