مؤمن سمير – أَوْرَادُ الأسْوَد

ينفجرُ الحَسَدُ ككرةٍ مضغوطةٍ
في ظِلِّي
فأتفتتُ أنقاضاً
يفتشها الشحاذُ في الصباحِ
ثم يدوسها ويمضي.
وكيفَ لا يطيرُ الحسَدُ في السماءِ
وأنا الذي هرولتُ لأهربَ من
الصراخِ
كأيِّ فهدٍ كلاسيكيٍّ
وأبصرتُ على بُعْدِ شخصيْنِ
ومددتُ يدي
وربَّتُّ على المقطوعةِ
كي تسكنَ حضرةُ ذكرياتِها؟!
ضَحِكتُ لمجذومٍ
واقتربَ سمعي من وردةٍ
ولَثَمها
ولم يتسمم…
… كلُّ هذهِ الخوارق
فعلتُها في الطريقِ الواسعِ ،
أمامهم ..
وإزاءَ قلبهِم ذاتِهِ ..
فخرَجَت السهامُ من العِظامِ
وهَبَطَ الإناءُ من أعلى الغَيْمةِ
وابتدأوا يدورونَ…
وكلما خرجت رأسي من الصندوقِ ،
يُقَلِّبونَ لأختنقَ
أحُوِّمُ في جِلْدي
وأصيرُ
غراباً
………………….
أنا الخائفُ الذي هناك
أنا السارحُ فوقَ الخرائبِ ..
يُبَدِّلُ الربُّ ريشي كلَّ
ساعةٍ
وتعيدني شهقةُ جرْذٍ…
أنا الذي لا يحزن أبداً
لكنهُ كلما دارت الريح من حولِهِ
يرمي تنهيدةً
ويهزُّ صورتهُ ببطءٍ
ويقولُ
علَّها تفوتُ
عَلَّها تدوسُ على
ظِلِّ شجرةٍ…
………

مؤمن سمير – لاهوت غيابك

.. وكان دخانٌ يغطي جسدكِ وكانت سماءٌ تنقعُ أنغامها في اللون الداكن . تواريخٌ وآلهةٌ في الأعالي وعجائزُ مُنْكَّبُونَ على

مؤمن سمير – مقدمةٌ لسهمِ الأسلاف

… والحقيقةُ أنني عاطفيٌّ وأحمِلُ فوقَ ظِلِّي قلوبَ الفرسانِ الحارقةِ وفي عَيْني بهاءَ العهودِ المبللةِ بالرحيقِ، أتهكَّمُ على البطل الذي

من ألعابُ الظلام – مؤمن سمير

كان الظِلُّ يشبهُ طائراً أو شيخاً جالساً أو فيلاً وكنتُ أنظرُ فيتحرك، يتيهُ بقتلهِ أبي كل صباحٍ ويَثْمُلُ فيحفر حفرةً

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.