محمود درويش ـ لا تتركيني

وطنى جبينك، فاسمعينى
لا تتركينى
خلف السياج
كعشبة برية،
كيمامة مهجورة
لا تتركينى
قمرا تعيسا
كوكبا متسولا بين الغصون
لا تتركينى
حرا بحزنى
و احبسينى بيد تصبّ الشمس
فوق كوى سجونى،
وتعوّدى أن تحرقيني،
إن كنت لى
شغفا بأحجارى بزيتونى
بشبّاكي.. بطينى
وطنى جبينك، فاسمعينى
لا تتركيني

محمود درويش – هي لا تحبك أنت

هي لا تحبُّكَ أَنتَ يعجبُها مجازُكَ أَنتَ شاعرُها وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/ يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ كن نهراً

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.