فلسطين

صدري المدبوغ بالحروب المريبة – عماد عبد اللطيف سالم
في صدري هذا، أحتفظ من أجلك بقلب غير قابل للكسر. عماد عبد اللطيف سالم

عينان فاتحتان مثل موج الأبيض المتوسط – حصة مسلم حمرور
لكني لا أعرفُ، كيف للأجساد النائمة أن تتسابق في انتصابها، كلما اخترق لحمَها شظيةٌ من دم الطفولة؟ حصة مسلم حمرور

الموت نزهة – دعاء سويلم
ما الذي جعلني أتأثر بحياة عنايات الزّيات؟ وحدتها القاسية أم انتحارها؟ في عام 1993 حينما وقعت يد الكاتبة “إيمان مرسال” على رواية عنايات”الحب والصّمت” ولدتُ أنا. تولدُ امرأة تعاني في مقابل موت امرأة أخرى حزينة، ثمّ تتجدد المعاناة من روحٍ إلى روح، هكذا الكاتبات الوحيدات يرثنَ عن بعضهن الحزن، هذه لغة الكون.أصبح اسم “سيليفا بلاث” ملتصقاً بالعديد من النّساء اللواتي بلا حظ، تقول امرأة: “أنا نسخة سيلفيا بلاث”. وتقول أخرى: “أنا امتدادٌ لسيلفيا بلاث”. تستمرّ المرأة في عملية المقارنة، بين حياتها وحياة تلك المهمشة أو الحزينة، وما أن تجد وجه الشبه؛ حتّى تشعر بمشاعر مختلفة، مثل الشفقة على حالها، أو الرّاحة […]

من كتابات الجنّ فيَّ – حسين البرغوثي
ممحواً من سِجلِّ الطينِ وألواحِ الوصايا، بارداً، وبعيداً، كاللغةِ المسماريةِ، أشعر بالحزن الليلة.

إلهُ الباب – نزيه أبو عفش
الآن، وقد مالتْ أغصاني وتنكَّرَ قلبي لي، أتذكَّرُني. الآن، وقد أُقفِل دوني بابُ الأبوابِ وغادَرَني أصحابي أتفقَّدُني… فأراني أعْتَمْتُ وصرتُ وحيدًا.

وجهك شاطئ – من رواية الضوء الأزرق – حسين البرغوثي
قال: «اسبر نواياه». إنَّني أسبرها: فأنا الآن أُحدِّقُ في نَفسي بعينِ البحر. اختفى جسدي الفيزيائي وصار البحرُ لي جَسداً، وأسري فيه روحاً في مدى. لستُ سمكة في البحر الآن، أنا البحر، «بري»!

مُنتصف الليل – مريد البرغوثي
وفجأةً دختُ من رائحةِ الزهور! ولولا ذراع جدّي سقطتُ في إغماءةٍ من لذةٍ وموت. (هناك دائماً يدٌ لولا انتباهُها نموت!)

مترو – أسماء عزايزة
نحن سكّان “تحت” الأرض نرشّ الملح على أصواتنا حتّى نحفظها من الحرارة نحفَظ أغانينا وجثث أحبّتنا الذين صاروا أسمدةً في الحروب حتّى وإن خرجنا سنظلّ ننمو بعروتها كالطّفيليّات

ثمّة طوابير للذين لم ترضَ الحياةُ عنهم (قصيدتان) – أسماء عزايزة
ثمّت طوابير للذين لم ترضَ الحياةُ عنهم المنحوسين الواجفين الذين تبرّعوا بأدوارهم للموتى وجدتُ نفسي بينهم أبيع أوراقي في السوق السوداء لأدخل من الباب الخلفيّ.

لا تصدقوني إن حدثتكم عن الحرب – أسماء عزايزة
لا تصدّقوني إن حدّثتكم عن الحرب، لأني أتحدث عن الدم وأنا أشرب القهوة، وعن القبور وأنا أقطف الصفّير في مرج بن عامر، وعن القتلة وأنا أمعن في قهقهة الأصدقاء.

وجه، إلى أمجد ناصر – أسماء عزايزة
إلى أمجد ناصر أنتَ الوحيدُ الذي تلفّتَ إلى الوراءولمَح وجهَهبينما متنا أنا وهذه الجموع مفرغة المحاجرقبل أن نعرفَ من يكون صاحبُ البلطةالتي شقّتْ ظهورنا ورمتنا في بركة الخوفأكان صاحبُها مثلنا؟ بشريًّا بفم قادر على الابتسام ومُقلةٍ قادرةٍ على إفراز الدمع؟أنتَ الوحيدُ الذي رفع غرّة اللهفرآنا لأوّل مرّة، ولآخرهاأنا من بين هؤلاء الذين رأوا وصمتوافماذا سيكون عقابي؟رأيتُ الشّوك وقلتُ ما هو إلا وردٌ غاضبوالشرّ؟ أليس خيرًا يائسًا؟لماذا إذن نُدفع إلى اليأس دفعاً ثمّ نُتّهم في قفصه؟ومن هؤلاء القضاة الذين يدقّون رؤوسنا بمطارق الأخلاق؟دروسُ الكاراتيه في الصّغر لم تصنع منّي مقاتلةً، كذلك الأحزابُ الماركسيّةأنا مجرّد كتلةِ لحمٍ دراميّةٍ تحلمُ بالقفز في بركةٍ من […]

الخراب ما سيجيء – حسن مريم
إننا نصحو على يبابٍ وأذىً يأكل الطمأنينة بأفواهٍ شرهة الحياة التي أردناها لن تجيء والآمال – بلا مقدمات – تسقط كالأشجار وتهرس ظلالها

لا بأس – مريد البرغوثي
وفي يأْسِي أتذكرُ أنَّ هناكَ حياةً بعدَ الموت هناكَ حياةٌ بعدَ الموتِ ولا مُشْكِلَةَ لديّ لكني أسأل: يا الله! أهُناكَ حياةٌ قبلَ المَوت؟

كلُّ الأشياء التي ستُفعَل غداً – دعاء سويلم
غداً؛ سأدخّن سيجارةً وأنا أكتبُ قصيدةً أمام جارتنا التي تقول عن المُدخّنات: وقحات

ذي بريزنتيشن – سامر أبو هواش
تصل إلى “السلايد” الأخير حيث يجب أن تكتب: نهاية العرض. لكنك تكتب “شكراً” تضعها في المنتصف تماماً. وتظل حائراً بين أن تتبعها بعلامة تعجب حائرة أو بعلامة استفهام مستنكرة أو بنقطة حاسمة أو بفاصلة منقوطة ملتبسة.

انتحارٌ للكاتبة – دعاء سويلم
يقول تلمان جينز: ” الشّعراءُ غالبًا ما يُقدمون على الانتحار، ونادراً ما يقدِمُ عليه المحامون والحرفيون والمعلمون، وكأنّ الانتحارَ خاصيَّةٌ وظيفية للكتاب والشعراء. اختيار الموت باعتباره آخر صفحة من رسالة الحياة، وبوصفه نهاية سعيدة، يصنعها مبدعون تتماهى كتاباتهم مع الحياة؛ فيعجزون عن الاستمرار في الكتابة، ويشعرون بعدم قدرتهم على مواصلة العيش، لعدم جدوى الاستمرار بالحياة، ما يدفعهم لوضع النهاية لها ومغادرتها طوعًا”. كثيرًا ما كنتُ أسأل عن السّر وراء ربط الإبداع الكتابي بالانتحار؟ لا أنكر بأنني حاولتُ كثيرًا فعلها، ولكن كلُّ محاولاتي باءت بالفشل، كنتُ أخاف من استخدام أدوية أبواي، فما ذنبهم إن متّ؛ أن يعيشوا يومًا أو أسبوعًا بلا دواء، […]

ليلى وتوبة: قصائد من المنفى إلى ليلى الأخيليّة – حسين البرغوثي
يا طفلةً خضراءَ كالمصباح،ضوؤك كانَ من كَفيَّ يطفحُ في ليالي الخوفِ،كان يشعُّ في وجهي،فيختمهُ كمكتوبٍ،ويبعثهُ إلى جهةِ السماء وأتى عليَّ الانمساخُ أتى عليّ،صرتُ وحلاً في الحقولِ وصرتُ ماء.وخرجتُ من جسديخروجَ السروِ من سفحِ الجبلسميَّتُ هذا نضوجاً، أو وداعاً،واحتياراً، أو ضياعاً، واختياراً، أو قدر..وانفتاحاً في الشبابيكِ التي بين النجوم،لكي تُفاجئَني اتساعاتُالفضاء. ينامُ الليلُ مثل القطِّ في حِجري،وبينَ يديَّوأُحدِّقُ في عينيهِ طويلاً،ويحدِّقُ في عينيَّيا ليلى أُحبُّكِ، مثل مجنونٍ، وأفشلُ أن أبوح! أصابِعُكِ البيضاءُ تعبرُ في حلمي..كعشرِ مراياوأرى وجهيَ فيها كنارٍ بغير دخان.لا تجرحي القلبَ،يا رغبتي في الحنان. فتعالي إليَّ،لأحمل جسمَكِ البريَّ في كفيَّ مثل بوصلةٍوأراكِ تنتشرين،مثلَ الضوءِ في سُفن الكلام. * في خريفِ […]

مشاعل بشير: بأي ذنبٍ قُتلت ياشركاء الجريمة؟
وأريدكم أن تجيبوا بصراحة على هذا السؤال، فرح أكبر، هديل الحارثي وغيرهن منذ زمن وأد البنات… {بأي ذنب قتلت} (٩ : سورة التكوير)؟

محمود درويش – هي لا تحبك أنت
هي لا تحبُّكَ أَنتَ يعجبُها مجازُكَ أَنتَ شاعرُها وهذا كُلُّ ما في الأَمرِ/ يُعجبُها اندفاعُ النهر في الإيقاعِ كن نهراً لتعجبها! ويعجبُها جِماعُ البرق والأصوات قافيةً.. تُسيلُ لُعَابَ نهديها على حرفٍ فكن أَلِفًا… لتعجبها! ويعجبها ارتفاعُ الشيء من شيءٍ إلى ضوءٍ ومن ضوءٍ إلى جِرْسٍ ومن جِرْسٍ إلى حِسٍّ فكن إحدى عواطفها… لتعجبَها ويعجبها صراعُ مسائها مع صدرها: [عذَّبْتَني يا حُبُّ يا نهراً يَصُبُّ مُجُونَهُ الوحشيَّ خارج غرفتي… يا حُبُّ! إن لم تُدْمِني شبقاً قتلتك] كُنْ ملاكاً، لا ليعجبها مجازُك بل لتقتلك انتقاماً من أُنوثتها ومن شَرَك المجاز…لعلَّها صارت تحبُّكَ أَنتَ مُذْ أَدخلتها في اللازورد، وصرتَ أنتَ سواك في أَعلى أعاليها […]



















