مريم وليد – عبث الواقع

في حياتي السابقه لم انعم لحظة واحده بالخلاص كُنت دائماً ابحث عن الطرقات المظلمه لأسير من خلالها رائحة الشوارع الفارغه من البشر كانت تُلهم انفاسي في الاستحضار مره اخرى شُرب النبيذ كان يُعيد عقلي الي موضعه الحقيقي كُنت ألهث من الركض بداخلي للوصول الى ماهيتي، دائماً ماكُنت غائباً عن الوجود تأتيني غرابة افكاري لتملأ وحدتي وبطريقةً ما كُنت استمع الى الأصوات المُهيمنة داخل رأسي لتُخبرني بأنني مُحارب قوي ضد الحياه منتظراً ذلك الشئ الوحيد الذي لم اقرره بنفسي وهو خلاصي!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق