ناظم حكمت – مراسم الجنازة

جنازتي

هل ستخرج من باحة الدار ؟

و كيف ستنزلوني من الطابق الثالث

فالمصعد لا يسع التابوت

و الدرج ضيق ؟

.

ربما كانت الشمس تغمر الباحة

و الحمام , فيها , كثير

و ربما كان الثلج يتساقط

و الأطفال يهللون

و قد يكون المطر مدراراً

على الأسفلت المبلل

و في باحة الدار

صناديق القمامة

كما كل يوم

و إذا ما حمل جثماني , حسب العادة

مكشوف الوجه فوق شاحنة

فقد يسقط على شيء من الحمام الطائر

فيكون ذلك بشارة خير

و سواء جاءت الموسيقى أم لا

فالأطفال سيأتون

إنهم مولعون بالجنازات

و حين يمضون بي

سترنو إلى نافذة المطبخ من وراء

و من الشرفات

حيث الغسيل

ستودعني النساء

لقد عشت سعيداً في هذه الباحة

إلى درجة لا تتصورونها

فيا جيراني

أتمنى لكم , من بعدي

طول البقاء

1963

*

ترجمة : جـمـانـة سلّوم حـداد

ناظم حكمت – ذبحة صدرية

إذا كان نصف قلبي هنا أيها الطبيب، فنصفه الآخر هناك في الصين، مع الجيش الزاحف نحو النهر الأصفر. وكل صباح،

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.