نفخةٌ في الصّورْ – محمد علي مهدلي

تقف على السراج القديم في ممر حارتنا

حَتَّى إذا ما عبر الناس من تحت السراجِ

تطايرت مع الغبار وضاعتْ ..

ولا حكاية تلتقيها في ممرات السنينْ

هي تلك التي أوّل الوحيِ 

كانت من بقايا الياسمينْ

من أنا في دهاليز غربة النّفخِ ..

 في خيوط الصُّور .. إلّا البقاءْ

ومن أنا في طوابير الوداع الأخير 

في حقول الشهداءْ

إلّا هواء لا يليق به المكانْ 

يا رابيةً بها كلّ درب لا يليق ولا يقيمْ

ولا يسافر في حكايته إلى ماضٍ تليدْ

فما الواقف في الظل هناك 

(ابن الوليدْ) 

ولا مزيد من تباريح القيامة في مرابع النّخل …

في فُرش النّساء المشتهاةْ

هي (ال……… ) تقيم أَوَدَ الفقير المستنيرْ

يا بنايات النجوم المستنيرةِ

 والمستديرة نحو السّماءْ

اغيثي لهفة القلب قاب نجمين عَلا ..

ثم هوى 

ثمّ في فضاء الله تبدّد فرصةً 

ثمّ ساحْ

والسلام سبيل النجاة لمن تَبِعَ الهوى

والسلام أمان الله في أرض الفلا ..

ويا بنايات النجوم المستنيرةِ

 والمستديرة نحو السّماءْ

اغيثي نِدَا الأنبياءْ

أغيثيني لهفة لا تُضامْ

*

(هوميروسْ) ..

يتأتّى في هذا الزمان إهمال عظيمْ

يتأرجح التفسير ما بين نسيان الحُبِّ 

وما بين الحرامْ

يتعلق في حبل شديدٍ صوته الآتي

من وراء الركامْ :

(كفرت بهذا الزمانْ

بربّ الزمانْ)

وقانون تبّعٍ .. بأرضٍ يمانْ

كُنْ :

تقول هي 

أكون لها

أعيش أبيًّا .. أبيًّا بها

زمانًا .. زمانْ

الشاعر محمد علي مهدلي – جازان – السعودية

تفاعل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق