محمود درويش ـ فرحا بشيء ما
شعر عربي معاصر

محمود درويش ـ فرحا بشيء ما

فرحا بشيء ما خفيٍّ، كنْت أَحتضن الصباح بقوَّة الإنشاد، أَمشى واثقا بخطايَ، أَمشى واثقا برؤايَ، وَحْى ما يناديني: تعال! كأنَّه…
محمود درويش ـ ريتا
شعر عربي معاصر

محمود درويش ـ ريتا

بين ريتا وعيونى … بندقية والذى يعرف ريتا، ينحني ويصلي لإله فى العيون العسلية … وأنا قبَّلت ريتا عندما كانت…
محمود درويش ـ يطير الحمام يحط الحمام
شعر عربي معاصر

محمود درويش ـ يطير الحمام يحط الحمام

يُقال أن محمود درويش كتب هذه القصيدة بعدما التقى المترجمة المصرية حياة الحيني في إحدى أمسياته الشعرية في منتصف الثمانينيات.…
أحمد أنيس ـ ستعود في إبريل
منشورات إبداعية

أحمد أنيس ـ ستعود في إبريل

ستعود في إبريل كما لو كان الأمر مدبر بعناية أول إبريل بكذبته الشهيرة تذكر كل ما قيل عن السفر الآن…
لم أصبح قاتلاً محترفاً – عربي كمال
شعر عربي معاصر

لم أصبح قاتلاً محترفاً – عربي كمال

لم أصبح قاتلاً محترفًا لهذا يبغضني أبي كثيرًا أعطاني مرة بندقية ورصاصة وقال: حين ترى الغزالة اقتنصها.. في المساء وجدني…
عبدالرحمن تمام ـ أنا
شعر عربي معاصر

عبدالرحمن تمام ـ أنا

أناأحب آخر الأشياءالبحرحين يشدُّ غطاءهو يعتذر للرمل مسبقاً عن كوابيسه الليليهالشجرةبعد موسم القطفدون تلويحة وداع تبص على الراحلينالمطرإذ يحكى لتراب…
امرأةٌ من نحيب – تانج وان
شعر مترجم

امرأةٌ من نحيب – تانج وان

العالم عدواني،والحب خائن.وعلى مقربة من ليل،يوهن المطر الزهور.تجفف الريح الصباحية دموعي،أتكئ على السياج.صامتة.. أحاول أن أفرغ قلبيصعب جدا! صعب جدا!صعب…
رضا أحمد ـ لم يكن شاعرا قط
شعر عربي معاصر

رضا أحمد ـ لم يكن شاعرا قط

لم يكن شاعرا قطلكنه يؤوي عش عصافير في حلقهويرتدي الأسمال.ترك أذنيه بعيدافوق شجرة الجميزومع ذلك يستطيع سماع:الهمسات المتبادلة بين الحصى،شهقة…
خالد حسان ـ هل من الممكن أن نتحدث – أنا وأنتِ
منشورات إبداعية

خالد حسان ـ هل من الممكن أن نتحدث – أنا وأنتِ

هل من الممكن أن نتحدث – أنا وأنتِ- ولو لبضع دقائق في أشياء قد تبدو تافهة : كالسياسة , أو…
مدحت منير ـ أنصب عيني
منشورات إبداعية

مدحت منير ـ أنصب عيني

أنصب عيني لأسراب السلمون وأتخلص أول بأول من دخاني في طحالب بتخبي دموع الشمس وهي بتستغرب ع المينا أسيب في…
وئام غداس ـ أحرك فمي لأمضغ العدم
منشورات إبداعية

وئام غداس ـ أحرك فمي لأمضغ العدم

أحرك فمي لأمضغ العدم أريد معدة صلبة لهضم الحصى وفما مرنا كباب أوتوماتيكي لسف التراب في ثانية أكلت الطريق الدرب…
زهير كريم – أغلق باب شقته
شعر عربي معاصر

زهير كريم – أغلق باب شقته

أغلق باب شقته،أغلقها جيدا،ثم خاف أن يتخاذلفي اللحظة الاخيرة،فأسقط مفتاحه في الهاوية.أوصد النوافذ أيضا،وأسدل الستائركي تظهر صورته لاحقامثل الورقة الصفراء…
محمد زياد الترك ـ الطَّريق الى الآخِرةِ
منشورات إبداعية

محمد زياد الترك ـ الطَّريق الى الآخِرةِ

(الطَّريق الى الآخِرةِ لم يعدْ مُعقّداً حتّى انّه مُعبَّد ومُضاء، مُزدحمٌ بعض الشّيءِ بالأرواح لكِنّه سالك).. بهذا الوَصفِ الــبسيط أستطيعُ…
أماني خليل ـ بقايا علاقات الانسان
منشورات إبداعية

أماني خليل ـ بقايا علاقات الانسان

بقايا علاقات الانسان خطيرة جداً مثل بقايا الحرب حادة كأمواس الحلاقة التماعة عين عند تقاطع شارعين أحدهما يرى البحر مذاق…
محمد مركاح ـ مايقلقني حقا
منشورات إبداعية

محمد مركاح ـ مايقلقني حقا

مايقلقني حقا ، أين سأدفن بعد موتي؟ سؤال مهم أهم من كل ما طرحه الدين ، والفلسفة ، واﻷدب بل…
محمد القليني ـ طَرَدوني مِنَ العَمَلِ
شعر عربي معاصر

محمد القليني ـ طَرَدوني مِنَ العَمَلِ

طَرَدوني مِنَ العَمَلِوقالوا: اذْهَبْواعْمَلْ عِنْدَ اللهِ.وها أنا يا رَبِّمُحَمَّد إبْراهيم القِلّينيأربعةٌ وثلاثونَ عامًامُتَزَوِّجٌوأَعُولُ طِفْلَينِوأرْغَبُ في العَمَلِ لدَيكَ.أنا أُجيدُ كَثيرًا مِنَ…
إبراهيم حسن ـ واقفاً على قدمٍ واحدة
منشورات إبداعية

إبراهيم حسن ـ واقفاً على قدمٍ واحدة

واقفاً على قدمٍ واحدة متكئاً على عصايَ كنت طفلاً يرعى أغنام جده كنت أيضاً ابن المدينة والحارات المزدحمة قررتُ أن…
أسامة الدناصوري ـ بصدق
منشورات إبداعية

أسامة الدناصوري ـ بصدق

بصدق أقول لكِ بصدق: لقد مللتُ تماماً كونى دبّكِ القطنىّ الأبيض السمين والذى تأخذينه عندما تنامين فى أحضانك حالمة بالجرابيع،…
هدى عبد القادر ـ هزيمة ممتدة المفعول
منشورات إبداعية

هدى عبد القادر ـ هزيمة ممتدة المفعول

هزيمة ممتدة المفعول كدواء يعاكس الامل يقمع فوضى الرغبة ويؤدي في نهاية النوبة للصمت هذا الذي يتسلق حنجرتي بدأب ويواصل…
بسام حجار – حين يتكلّمان
شعر عربي معاصر

بسام حجار – حين يتكلّمان

حين يتكلّمانلا ينظر واحدهما إلى وجهِ الآخر.هي تجمعُ طرف القماشِ بين ركبتيهاوهو يواصل الحديث كمن يتذكّرشيئًا بصعوبة.كان البيتُ نظيفًاوالثياب مرتبةًوكان…
زر الذهاب إلى الأعلى