Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

عيناك تتلألأ

 كبحيرة عميقة صافية

تشدني إليك

 كما عصفورة تنسحرُ

 تحت عين الشمس

لأراك تتألق في قلبي 

عيداً يضج بالأزهار

إلى معلمي إبراهيم يوسف

مع باقة ورد

في الحُلُمْ؟

تَقْرأ القَصِيْدَة بِتُقَى

 الأنْبِيَاءْ

هَادِئاً كالطَّيْفْ.. عَذْبَاً

 كالأُمَهَاتْ

عِنْدَمَا كُنْتُ طِفْلَةْ

رأيْتُكَ في نَوْمِيْ 

تَخْتَرِقُ خُيُوطَ الليْلْ

تَعْبُرُ حُقُوْلَ الكَوْنْ

تَأتِيْنِي 

مُتَرِبِّعاً على مَتْنِ غَيْمَة

تُقَبِّلُ جَبِيْنِي

تَتَكَوَّرُ غَافِيَاً فِيْ دَمْيْ

تَنْبُضُ مَلْحَمَةً مَجِيْدَة

 عَلى شَفَتَيّ

في حُلْمِيَ الجَمَيْلْ

ابْتَسَمَتْ لِعَيْنَيْكْ أزَاهِيْرُ البَنَفْسَجْ

تُخَاطِبُ الرِّيْحْ

تَتَأرْجَحُ مَعَ الأثِيْرْ

تَكْشِفُ عَنْ عُذْرِيّتِهَا للبَرْق 

ومَاءِ الغَدِيْرْ

في الحُلُمْ تَشْرَبُ العَرُوْسْ

 مِنْ جَدْوَلٍ رَقْرَاقْ

تَعْقدُ على خَصْرِهَا

زنّاراً من سَنابِلِ القَمْحْ

وَجْهُها كالقَمَرْ

يَقْطفُ من لَوْنِ الكَرَزْ

 حُمْرَةَ الخَدّينْ

تَسْرقُ من طَيْفِ الغَزالْ

  كُحْلاً لعَيْنَيْها.. كُرْمَى 

لعَيْنَيْكْ

وَعَلى شَعْرِهَا 

يَبْنِي السّنُونُو عُشّهُ الأوّلْ

في الحُلُمْ

غَابَاتُ حَوْرٍ تَتَمَايَلُ وَتَضْحَكْ

شَوَاطِىءُ الليْلْ

 في العَتْمَةِ تَضْحَكْ

نَهْرٌ مِنْ رَحِيْقْ الرُّوْحِ

 يَضْحَكْ

أسْرَارُ الخَلْقِ مِنْ جَدَائِلِ النُّوْرِ

عَلى تِيْجَانِ الزُّهُوْرِ

تَضْحَكْ

كُلُّ مَا في الكَوْنِ يُغَرِّدْ

وَيُغَنِّي.. ثُمّ يَضْحَكْ

وَيَضْحَكْ 

في الحُلُمْ

عَارِيَةٌ في المَاءِ تَسْبَحْ

تُدَاعِبُ بِقَدَمَيْهْا

لُؤْلُؤَةً في قَلْبِ مَحَارَة

خُلِقَتْ طِفْلَةٌ عَلى شِرَاعٍ

 بِلا مَرْكَبْ

في الحُلُمْ

مَلائِكَةُ السَّمَاءِ تُغَنِّي

 حُبَّهَا الأوَّلْ

فَرَاشَةُ ضَوْءٍ تَطِيْرُ 

مَعَ أنْوَارِ الشَّفَقْ

تَعْلو .. وَتعْلو حتّى تَغِيْبَ

 عَنِ النَّظَرْ

تَعْتَلِي صَهْوَةَ نَجْمَةٍ

وَتَتَلاشَى 

تَغْيْبُ في عَهْدْهَا الأوَّلْ

في الحُلُمْ وَحْدِي

 في حَقْلٍ من بَهْجَةٍ وَمَرْمَرْ

أغِيْبُ عن ذَاتِي

تَهْمسُ نَجْمَة في أذنِي

الحُلْمُ ذاتُه يَغْفُو

يَأْوِي مَعَ السِّرِّ في المُخْزَنْ 

صَهْ.. الحُلْمُ سِرٌّ دَفِيْنْ  

 لا يُحْكَى 

 ولا يُبَاحُ بِهِ.. في العَلَنْ

إيناس ثابت – أوراقٌ من الحياة

لاجئ في الغابة تحطم قدم إنسان مسكن النمل الصغير تلوث الظلال السوداء  شاطئ البحر..أرض أحلام النوارس تخطف أيادٍ بخفة  أعشاش الطيور الدافئة يفر النمل يفتش عن مسكن جديد و النوارس عن شاطئ بعيد والطيور عن أعشاش جديدة يقول اللاجئ وأنا كهؤلاء حواء اللوحة فارغة من الألوان  الدرب ساكن لا تعبره المارة  والطفلة جافة الشفتين تنفض ليلى ثوبها الأزرق الخجول تتدثر اللوحة بألوان مشرقة  يعج الطريق  بالأطفال  يفتشون عن قطرات الشمس تحت المطر

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.