أحمد الملا

بلا ندم – أحمد الملا

أخذتُهُ معيأينما رحلتأسرفتُ عليهولم يبخل علي. رافقَني ولم نعرف إلى أينواقتسمْنا الطريقلم يميّز أيٌّ منّا ما يخصُّه. ماذا ألمَّ بهيبطئُ الخَطْوَ عنيويسهولو سألتُه واستمعتُ إليه،لو

نار – أحمد المُلا

ما سمّتْهُ الطفولةُ ماءً صار ناراً في المشيب. أشبهَ بأحجيةٍ مهما أطلتَ النظر تتعقّد. تعتقدُ أنّها بعيدةٌ وأنّها في مسارٍ آخر لكنّها كامنةٌ تتربّص قريبةٌ

بلا ندم – أحمد الملا

أخذتُهُ معيأينما رحلتأسرفتُ عليهولم يبخل علي. رافقَني ولم نعرف إلى أينواقتسمْنا الطريقلم يميّز أيٌّ منّا ما يخصُّه. ماذا ألمَّ بهيبطئُ

نار – أحمد المُلا

ما سمّتْهُ الطفولةُ ماءً صار ناراً في المشيب. أشبهَ بأحجيةٍ مهما أطلتَ النظر تتعقّد. تعتقدُ أنّها بعيدةٌ وأنّها في مسارٍ