توماس مور

توماس مور – صدقيني

صدقيني! اذا ما كان لهذه المفاتن الحبيبة الفتية التي أنظر إليها اليوم معجبا مفتونا أن تتبدل في غدها ومن بين ذراعي تسرع وتزول وكمنح وهمية

توماس مور – الوردة الأخيرة

إنها الوردة الأخيرة من الصيف الباقية وحدها في نضارتها غضة زاهية، وجميع رفيقاتها المليحات ذبلن ومضين؛ ليس هناك زهرة من جنسها، ولا برعم وردة بقربها

توماس مور – صدقيني

صدقيني! اذا ما كان لهذه المفاتن الحبيبة الفتية التي أنظر إليها اليوم معجبا مفتونا أن تتبدل في غدها ومن بين

توماس مور – الوردة الأخيرة

إنها الوردة الأخيرة من الصيف الباقية وحدها في نضارتها غضة زاهية، وجميع رفيقاتها المليحات ذبلن ومضين؛ ليس هناك زهرة من