ت. س. إليوت

ت. س. إليوت – الرباعيات الأربع

نورتون المحترقة (I) 1 ربما كان الزمن الحاضر والزمن الماضى حاضرين فى مستقبل الزمن؛ فالماضى يحتوى المستقبل. إذا كان الزمن الماضى حاضرا أبدا فلم يكن

ت. س. إليوت – مُقدّمات

I المساءُ الشّتائي يستريح برائحةِ الستيكِ في الممرَّاتِ. السّاعةُ السّادسة. النّهاياتُ المُحترقة للأيام المُدخّنة. والآن ينهمر دُشٌّ عاصف النّفاياتُ الوسخة للأوراق الذّاوية حول قدميك وصُحُف

ت. س. إليوت – مارينا

ما البحار وما السواحل ما الصخور المكفهرة ما الجزر ما الماء يحتضن السفينة وشذا الصنوبر وغناء الطائر البريّ في وسط الضباب ما إيابات الصور يا

ت. س. إليوت – دفن الموتى

نيسان اقسى الشهور يخرج الليلك من الارض الموات يمزج الذكرى بالرغبة يحرّك خامل الجذور بغيث الربيع . الشتاء دفأنا يغطي الارض بثلج نساء يغذي حياة

ت. س. إليوت – زمن التوتر

أين تكون الكلمة ، أين تدوّي هنا في البحر، في الجُزر ، على اليابسة في ارض المطر ، او ارض الرمل هنا ، لا صمت

ت. س. إليوت – الأرض اليباب

(مقتطف من القصيدة) * دفن الموتى نيسان اقسى الشهور يخرج الليلك من الارض الموات يمزج الذكرى بالرغبة يحرّك خامل الجذور بغيث الربيع . الشتاء دفأنا

ت. س. إليوت – مُقدّمات

I المساءُ الشّتائي يستريح برائحةِ الستيكِ في الممرَّاتِ. السّاعةُ السّادسة. النّهاياتُ المُحترقة للأيام المُدخّنة. والآن ينهمر دُشٌّ عاصف النّفاياتُ الوسخة

ت. س. إليوت – مارينا

ما البحار وما السواحل ما الصخور المكفهرة ما الجزر ما الماء يحتضن السفينة وشذا الصنوبر وغناء الطائر البريّ في وسط

ت. س. إليوت – دفن الموتى

نيسان اقسى الشهور يخرج الليلك من الارض الموات يمزج الذكرى بالرغبة يحرّك خامل الجذور بغيث الربيع . الشتاء دفأنا يغطي

ت. س. إليوت – الأرض اليباب

(مقتطف من القصيدة) * دفن الموتى نيسان اقسى الشهور يخرج الليلك من الارض الموات يمزج الذكرى بالرغبة يحرّك خامل الجذور