جون آشبيري

جون آشبيري – التذكرة

هذه تجربة في كتابة رسائل الحب لك… الأسوار لا تعطي النتائج ، لا شيء ، و لا حتى ، الرطوبة في عينك ، تبدو شيئا غير حديقة في الضباب ، ربما ، مركزية الذات جاهزة ، و أكاسيا الشتاء ، في ثوب أبيض و يدها لا تدل على أي مكان. رأسها يدخل إلى الفناء ،

جون آشبيري – مشهد مفقود

أنت قلت ، ” الحياة بيداء جائعة ” ، أو شيئا من هذا النوع . لم أسمعك. ** قوس الزقاق يقود خطانا إلى سرادق أرميدا ، الفاتنة هنا كل الأشياء تنمو بأحجام أصغر قليلا من سعة الحياة ، سوف تكتشف ذلك لو جلست في المقعد وراء الطاولة. ** و هي نظيفة ـ ـ ـ ـ

جون آشبيري – المقاتلون

أي من الأكاذيب المدهشة سوف تنقلب إلى حقائق؟ آه ، أنت توجه لي أسئلة أتمنى لو حتى لا أسألها لنفسي ، النارتحترق في الموقد. و الأكواب على الحافة. رجل يكد بالعمل . يخطو إلى الأمام . هنالك أشياء وفيرة لتتعلمها ، و أساتذة كثيرون. كلب ينبح من فوق السقف. هلهو ذئب ؟ أحدهم يرغب بذلك.

جون آشبيري – حفنة من الناس القانطين

ما زالت الرياح تهب من سيتل في موجات متعاقبات ، ضد الورقةالمقاومة و ضد بيت النمل. من الممكن أنك تتعجب من تلك الفتافيت المتساقطات ،مع أنك أمسكت بطرف الخيط ضمن قصتنا المتشابكة هذه ، و ها إنك محتار كيفالأسياد المتسرعون يصبون لعناتهم لنصبح مجرد مهرجين ، و ليجبرونا على التخلي عنمحافظ نقودنا. ** ليس هنالك