ريتا الحكيم

ريتا الحكيم – أنتَ نصٌّ لا يخضعُ للتَّأويلِ

عليكَ أن تُلغِّمَ النَّصَّ بكلِّ الاستعاراتِ المُمكنةِ وتسيِّجَهُ بصورٍ بلاغيَّةٍ فاقعةِ المعنى.. هكذا لن يكونَ لي أيَّ ذريعةٍ لعدمِ اقتحامِ أسوارِكَ. لجسدِكَ المنزلقِ بتؤدَّةٍ على

ريتا الحكيم – أنتَ البدءُ والمُشتهى

ما مصيرُ الصراخِ الذي لم نجرؤ على إطلاقِ سراحهِمن حناجرِنا..الوجوه التي سكنت مخيلتنا، ولم نُعانقها..الشفاهُ التي أضرمت حرائقَ شهوتِنا ولم نطفئ أتونَها بالقُبلاتِ..الأحلام التي أغرقنا

ريتا الحكيم – وحده بيت القصيد صمد

النهر لا يغير مجراه لكنكَ ببساطة مائه تُبدِّل خفق قلبك النهر مقتنع بثرثرة الحصى وأنتَ صامت للموت أزياء مزركشة وأحذية من ماركات عالمية لكنه ممثل

ريتا الحكيم – وجهانِ لموتٍ واحدٍ

يُعرّش الحلم الأخضر على تنانيرِ الصّبايا ويغفو على نهودِهِن هُنّ المُتدلياتُ من نواصي السّماء..أيقوناتٍ يشيخُ الزّمنُ على شِفاهِهِنّ وتشهقُ النّهايات الطريقُ يسيرُ على جسدي وئيداً

ريتا الحكيم – وجهانِ لموتٍ واحدٍ

يُعرّش الحلم الأخضر على تنانيرِ الصّبايا ويغفو على نهودِهِن هُنّ المُتدلياتُ من نواصي السّماء..أيقوناتٍ يشيخُ الزّمنُ على شِفاهِهِنّ وتشهقُ النّهايات