سارة عابدين
Sarah Abdeen

شاعرة مصرية معاصرة، تعيد تشكيل التفاصيل اليومية المهملة في لقطات شعرية يتلاشى فيها الخط الفاصل بين الشعر والواقع. صدرت لها عدة دواوين، وأسست دار نشر ساراي للثقافة والفنون.
السيرة 292 كلمة
سارة عابدين شاعرة مصرية معاصرة، تصفها مجلة «رمان» الثقافية بأنها شاعرة تعيد تشكيل المهمل من الأشياء في لقطة شعرية يختفي خلالها الخط الفاصل بين الشعر والواقع، وحيث تحضر الأمومة بكل تعبها وجمالها إلى جانب الهزائم والخسارات والحياة والموت.
تتعامل عابدين مع مفرداتها الشعرية ببساطة شديدة، وتجعل من التفاصيل الصغيرة محور العملية الإبداعية. وفي حوار لها تسأل عن مدى قدرة هذه البساطة على إبعاد النص عن التقريرية المباشرة، فتجيب بأن التفاصيل الصغيرة «ربما تبعد النص عن التقريرية وربما تزيد من التقريرية»، وتوضح أنها تكتب ما يلفت انتباهها ويترك أثراً كبيراً بداخلها، ثم تعيد التنقيح لحذف الزوائد والتكرارات مع الحفاظ على جوهر الكتابة.
صدر لها ديوان «ابتلع الوقت»، ونصوصه كما تصفها عبارة عن تساؤلات حياتية تحاول إعادة اكتشاف العالم باكتشاف أشيائه البسيطة، وتقول إنها تحاول تجاوز الملل اليومي والروتين الثابت عبر استكشاف التفاصيل. وصدر لها ديوان «وبيننا حديقة» بمشاركة مروة أبو ضيف، ثم ديوان «المرأة التي نظرت في المرآة حتى اختفت» الصادر عن دار صفصافة للنشر.
ويربط نقد كتابي بين ديوانها الأخير وسابقه، إذ يحفل الديوان بتفاصيل حياتية قد تبدو مهملة عند كثيرين، لكن الشاعرة تعيد تشكيلها في لقطات شعرية، فتوجد الأمومة بكل تعبها وجمالها، وهي ذات التجربة التي كان لها صداها في ديوانها السابق «وبيننا حديقة». وفي الديوان أيضاً هزائم وخسارات وحياة وموت، وكتابات عن الألم وتأمل النهايات.
ويشير عرض الديوان إلى أن تجربة الأمومة أثّرت في اختيارات الشاعرة وأفكارها وأحلامها، فصار نصها الشعري متخماً بكل الأفكار والهواجس والمخاوف التي تخلفها الأمومة.
وتقول إنها اكتشفت العالم من حولها حتى ملّته، فصارت تسعى إلى استكشاف التفاصيل الصغيرة كما يفعل الأطفال الذين لا يملّون مشاهدة الفيلم نفسه لأنهم يستكشفون فيه مشاهد ومتعة جديدة في كل مرة.
أسست مع شركاء لها دار ساراي للثقافة والفنون، ومن إصداراتها: بئرُ العفريت لستيفاني دوجول بترجمة ياسر عبداللطيف، والحب تنقصه الكلمات، لروساريو إلفيرا بترجمة طه أحمد زيادة، وإصدارات أخرى مميزة.
















