سلمان الجربوع

شاي في حضرة جداتنا – ورسَن شِري

صبيحة ماتت (حبّوبتُ)ك* خطرت على البال جدّتي، المرأة التي سمّيتُ عليها، ’ورسان بركة‘، بشرة داكنة مثل لبّ تمر هندي، ماتت وهي تطحن حبّ الهال منتظرةً

بهارٌ قديم – ورسَن شِري

في ظهيرة كلّ أحد يرتدي زيّه العسكريّ القديم، ويسرد عليك أسماء قتلاه. مفاصل أصابعه قبور بلا شواهد. زوريه في يوم ثلاثاء وسيصف لك جسدَ كلّ

حريق – ورسَن شِري

• ترجمة: سلمان الجربوع حريق. 1 صباحَ غادرتَ مُرغَمًا جلستْ هي على العتبة، حاشرةً فستانها بين فخذيها، وعلبة مارلبورو تسطع قربَ قدمها العارية، تصبغ أظافرها

كيف نغفر لآبائنا؟ – ديك لاوري

كيف نغفر لآبائنا؟ ربما في حلم؟ هل نسامح آباءنا على غيابهم عنّا لأغلب الوقت، أم للأبد، عندما كنّا صغارًا؟ ربما على ترويعنا بعاصفةِ غضبٍ غيرِ

أعذار – شيرزاد سيوبهان

    بسبب الطقس. بسبب طلاق ساعة الحائط من التقويم. بسبب فساد آخر قنينة حليب. بسبب حفلةٍ أقامها الكلاب طيلة الليل في ملعبٍ من حاويات

إلهي – إيجيوما أومبينيو

  غفرانك يا أبانا، لكن أحيانًا ما يكون إلهي امرأةً تجلس على أرضيّة المطبخ يداها ممسكتان بساقيها تصرخ للنجدة دون صوت غفرانك يا أبانا، لكن

دواء ضائع – جيم هاريسون

  أضعت كيسَ دوائي من وقتِ ما كنتُ مؤمنًا بالسحر. مصنوعٌ من كرْش أيّلٍ ويحتوي كوْنًا: أنيابَ دُبٍّ رماديٍّ ومخالبَه، حجارةً من التبت، القمر، الحديقة،

الأحد – جانيوري غيل أونيل

أنت مطلعُ الأسبوعِ أو ختامُه، وبحسبِ البيتلز فإنك تَدْرُجُ مثل راهبة. أنت ثاني يومٍ كاملٍ للصغارِ بعيدين مع أبيهم، ثاني يومٍ كاملٍ للبيتِ خاليًا. يا

لمبة المطبخ – سلمان الجربوع

عندما يذهب البيت إلى النوم تحرسهلمبةُ المطبخ،الكنبةُ المصابة بالأرقوحيدةًفي غرفة الجلوسبعدما كنست الخادمةُ الأحاديثَ اليوميّةتسلّيها لمبة المطبخ،الأفكار التي تطنّ حول رأس ربّة البيتعن السعادة الزوجيّةتُحرقها……فكرةً………فكرةًلمبةُ

رسول – مارغريت آتوود

أتى الرجل من اللامكان وسوف يذهب إلى اللامكان ذات يوم ظهر فجأةً خارجَ نافذتي معلّقًا في الهواء بين الأرض وغصن الشجرة اعتقدتُ مرّةً أنّ جميعَ

بعد الطوفان، نحن – مارغريت آتوود

لا بدّ أنّنا الوحيدان الباقيان، في الضباب الذي يتصاعدويعلو كلّ الأماكن بما فيهاهذه الأحراش أعبر الجسرَ ماشيةًصوبَ أمانِ الأرض العالية(قممُ الأشجار تشبه الجزر) ألمّ العظام

سفرٌ على جبل – جيم هاريسون.

الغيومُ ساكنةٌ قربَ كامبريا لكنّ الجبلَ الذي أنا فوقَهُ ينزاح مع الريح جنوبًا، طريقةٌ جديدةٌ للسفر، تمتطي جبلًا كأنّه حصانٌ من حجارةٍ وتراب. أميالًا قليلةً

حادث سير – سلمان الجربوع

تقاطعُ شارعين رئيسيّينفي الصيففي مدينةٍ ساحليّةوإشارةُ مرور المشاة حمراء. على الرصيفسيّدة أعمال في يدها رواية خيالٍ علميّ،متشرّدٌ ينبح كلبَه،مراهقةٌ تشعل سيجارةً جديدةبسيجارةٍ شبه منطفئةوترى ذلكمثيرًا،رجلٌ

محاولة حائط للتعبير عن قلقه – سلمان الجربوع

محاولةُ حائط للتعبير عن قلقه حائطٌيتقشّر،……ذاك وجهي……في الشتاء……قلِقًا……يتأمّل البحر. هل يرى السائرون في خيال الميناءوجهًابعينين مفقوشتينيتخثّر سوادُهما الرجراجعلى هيئة طلاء، ……ذاك حائطٌ……في الشتاء……حطّ عليه رجلٌ

أرق – سلمان الجربوع

  ويطول بك الليل وتحسب أنّ ضوء النجوم ظمأٌ يتفحّص الماء في العتمة، وتوقظ حبيبتك من نومها وتطلبها أن ترقص ولأنّها تحبّك ترقص نصفَ نائمة

عند باب البيت – سلمان الجربوع

عند باب البيتينيخ أبٌ دمَه المحترق………(الرّغاء القديم يخبو في الرماد………ويغدو نحنحةً يتيمة)،تنطفئ رغبة زهرةٍ مخدوشةِ الرائحةوربّما إلى الأبدفي الحياة،يقف ولد الجيران على الحياد. خلفَ باب

لوح – جيم هاريسون

  نصحني الروميُّ بأن أبقيَ روحي عاليةً في أغصان شجرة وألّا أسترقَ النظرَ بعيدًا، فحفظتُ روحي في الصفصافة الطويلة عند حفرة الريّ النائية، مكانٌ آمنٌ

بهارٌ قديم – ورسَن شِري

في ظهيرة كلّ أحد يرتدي زيّه العسكريّ القديم، ويسرد عليك أسماء قتلاه. مفاصل أصابعه قبور بلا شواهد. زوريه في يوم

حريق – ورسَن شِري

• ترجمة: سلمان الجربوع حريق. 1 صباحَ غادرتَ مُرغَمًا جلستْ هي على العتبة، حاشرةً فستانها بين فخذيها، وعلبة مارلبورو تسطع

أعذار – شيرزاد سيوبهان

    بسبب الطقس. بسبب طلاق ساعة الحائط من التقويم. بسبب فساد آخر قنينة حليب. بسبب حفلةٍ أقامها الكلاب طيلة

إلهي – إيجيوما أومبينيو

  غفرانك يا أبانا، لكن أحيانًا ما يكون إلهي امرأةً تجلس على أرضيّة المطبخ يداها ممسكتان بساقيها تصرخ للنجدة دون

دواء ضائع – جيم هاريسون

  أضعت كيسَ دوائي من وقتِ ما كنتُ مؤمنًا بالسحر. مصنوعٌ من كرْش أيّلٍ ويحتوي كوْنًا: أنيابَ دُبٍّ رماديٍّ ومخالبَه،

الأحد – جانيوري غيل أونيل

أنت مطلعُ الأسبوعِ أو ختامُه، وبحسبِ البيتلز فإنك تَدْرُجُ مثل راهبة. أنت ثاني يومٍ كاملٍ للصغارِ بعيدين مع أبيهم، ثاني

لمبة المطبخ – سلمان الجربوع

عندما يذهب البيت إلى النوم تحرسهلمبةُ المطبخ،الكنبةُ المصابة بالأرقوحيدةًفي غرفة الجلوسبعدما كنست الخادمةُ الأحاديثَ اليوميّةتسلّيها لمبة المطبخ،الأفكار التي تطنّ حول

رسول – مارغريت آتوود

أتى الرجل من اللامكان وسوف يذهب إلى اللامكان ذات يوم ظهر فجأةً خارجَ نافذتي معلّقًا في الهواء بين الأرض وغصن

بعد الطوفان، نحن – مارغريت آتوود

لا بدّ أنّنا الوحيدان الباقيان، في الضباب الذي يتصاعدويعلو كلّ الأماكن بما فيهاهذه الأحراش أعبر الجسرَ ماشيةًصوبَ أمانِ الأرض العالية(قممُ

سفرٌ على جبل – جيم هاريسون.

الغيومُ ساكنةٌ قربَ كامبريا لكنّ الجبلَ الذي أنا فوقَهُ ينزاح مع الريح جنوبًا، طريقةٌ جديدةٌ للسفر، تمتطي جبلًا كأنّه حصانٌ

حادث سير – سلمان الجربوع

تقاطعُ شارعين رئيسيّينفي الصيففي مدينةٍ ساحليّةوإشارةُ مرور المشاة حمراء. على الرصيفسيّدة أعمال في يدها رواية خيالٍ علميّ،متشرّدٌ ينبح كلبَه،مراهقةٌ تشعل

محاولة حائط للتعبير عن قلقه – سلمان الجربوع

محاولةُ حائط للتعبير عن قلقه حائطٌيتقشّر،……ذاك وجهي……في الشتاء……قلِقًا……يتأمّل البحر. هل يرى السائرون في خيال الميناءوجهًابعينين مفقوشتينيتخثّر سوادُهما الرجراجعلى هيئة طلاء،

أرق – سلمان الجربوع

  ويطول بك الليل وتحسب أنّ ضوء النجوم ظمأٌ يتفحّص الماء في العتمة، وتوقظ حبيبتك من نومها وتطلبها أن ترقص

عند باب البيت – سلمان الجربوع

عند باب البيتينيخ أبٌ دمَه المحترق………(الرّغاء القديم يخبو في الرماد………ويغدو نحنحةً يتيمة)،تنطفئ رغبة زهرةٍ مخدوشةِ الرائحةوربّما إلى الأبدفي الحياة،يقف ولد

لوح – جيم هاريسون

  نصحني الروميُّ بأن أبقيَ روحي عاليةً في أغصان شجرة وألّا أسترقَ النظرَ بعيدًا، فحفظتُ روحي في الصفصافة الطويلة عند