سوزان عليوان

الزّاهرات العواتم – سوزان عليوان

ها هي البلاد تتفتّت أرغفةً يابسة تحت المطر. لا بأس. الأصابع واهنة عصافيرنا عطشى وأفواه بأعداد مهولة بأسنان بهشاشة أوطان. وإن غدا أديم الأرض الغاربة

أغنيتان – سوزان عليوان

كنقطة عتمةٍ في الضوء بإمكانِ كُلٍّ منّاألاّ ينامَ وحيدًا. لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابيفي هذه اللحظةِوتدخلُكضوءٍفي العتمة؟تجلسُ إلى حافةِ سريريتعيشُ أرقيوالقهوةَوموسيقى روحٍ تجلَّت؟ لماذا لا

الغريبة – سوزان عليوان

حملتُنعشَ طفولتيعلى كتفيومشيتُ.في جنازةِ أحلامي تبعني أطفالٌعصافيرُظلّيرافضًا أن يكونَظلاًّ.لطفلةٍ ميّتة حملتُ النعشَ الصغيرَومشيتُقابلتُ قلوبًا أعرفُها،وجوهًا لا أذكرُهامشيتُ.لم يعرفني أحد الفجرُ الشاحبُيشبهنيالنهرُ الأخضرُيشبهُ ذبولَ عينيكجرحُ الشمسِفي

أرجوحة النعاس – سوزان عليوان

  نَمْ كملاكٍ كموسيقى خافتةٍ .كقُبْلَةِ بحر حبيبي .أيقونتي المكسورة لأجلِكَ يداي ،كتابٌ لحكايا الأطفالِ صوتي .فانوس نَمْ عميقًا .كأرقي أرى مقهى حميمًا كصَدَفَةٍ .وسطَ

سوزان عليوان – أسطورة المطر

المطرُ على نوافذِنا دمعُ أطفالٍ رحلوا في السماءِ يفتقدونَ أمّهاتِهِمْ حجراتِهِمْ دفاترَهُمْ .و يبكون قوسُ القزحِ فرحةُ الأطفالِ ذاتِهِمْ و قد ربّتَ اللّهُ على أكتافِهِمْ

أغنيتان – سوزان عليوان

كنقطة عتمةٍ في الضوء بإمكانِ كُلٍّ منّاألاّ ينامَ وحيدًا. لماذا لا تحرّكُ مقبضَ بابيفي هذه اللحظةِوتدخلُكضوءٍفي العتمة؟تجلسُ إلى حافةِ سريريتعيشُ

الغريبة – سوزان عليوان

حملتُنعشَ طفولتيعلى كتفيومشيتُ.في جنازةِ أحلامي تبعني أطفالٌعصافيرُظلّيرافضًا أن يكونَظلاًّ.لطفلةٍ ميّتة حملتُ النعشَ الصغيرَومشيتُقابلتُ قلوبًا أعرفُها،وجوهًا لا أذكرُهامشيتُ.لم يعرفني أحد الفجرُ

أرجوحة النعاس – سوزان عليوان

  نَمْ كملاكٍ كموسيقى خافتةٍ .كقُبْلَةِ بحر حبيبي .أيقونتي المكسورة لأجلِكَ يداي ،كتابٌ لحكايا الأطفالِ صوتي .فانوس نَمْ عميقًا .كأرقي

سوزان عليوان – أسطورة المطر

المطرُ على نوافذِنا دمعُ أطفالٍ رحلوا في السماءِ يفتقدونَ أمّهاتِهِمْ حجراتِهِمْ دفاترَهُمْ .و يبكون قوسُ القزحِ فرحةُ الأطفالِ ذاتِهِمْ و