شريف بقنة

أريدُ أن أموت – آن سكستون

‏‏بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ. ‏أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل. ‏هكذا يعاودُني ذاك الشّبقُ الذي لا يُسمَّى. ‏حتّى إن لم

أريدُ أن أموت – آن سكستون

‏‏بما أنّكم تسألون، فأنا لا أتذكّرُ معظمَ الأيّامِ. ‏أسيرُ في لباسي، ولا أشعرُ بزخمِ الرّحيل. ‏هكذا يعاودُني ذاك الشّبقُ الذي