ميخائيل ليرمنتوف

ميخائيل ليرمنتوف – غيوم السّماء

شريدة مثلي ومطاردة مدى الدّهر تلك الغيوم الداكنة. هاهي ذي ترتفع وتجوب السهل والأزرق عند جبال الؤلؤ تلك, تودّع ذاك الشمال الحبيب وتشدّ صوب الجنوب

ميخائيل ليرمنتوف – الشراع

عند زرقة البحر في قلب الضباب.. يلوح بياض خيال الشراع الوحيد عما تراه يفتـّش في البلد المستقرّ البعيد؟ و في الوطن ما هوّ أبقى ؟

ميخائيل ليرمنتوف – موت شاعر

مَاتَ الشَّاعر ! سَقَطَ شهيداً أسيراً للشرفِ * الرصاصُ في صدرِه يَصرُخُ للانتقام والرأسُ الشَّامِخُ انحنى في النهاية مَات ! . فَاضَت رُوحُه بالألَمِ من

ميخائيل ليرمنتوف – موت شاعر

مَاتَ الشَّاعر ! سَقَطَ شهيداً أسيراً للشرفِ * الرصاصُ في صدرِه يَصرُخُ للانتقام والرأسُ الشَّامِخُ انحنى في النهاية مَات !