ياسين عاشور

ياسين عاشور – المالينخولي السّعيد (2) – الوُجُودُ لَعِباً: تأمّلاتُ كائنٍ عابثٍ

مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ – الدّهريون العرب بعدَ أن أضنتهُ التّجربة الوجوديّة وصار العبثُ بالنسبة إليه مذهبًا راسخًا، ارتأى