مادة
مؤلف
مؤلف
توماس مور – صدقيني
صدقيني! اذا ما كان لهذه المفاتن الحبيبة الفتية التي أنظر إليها اليوم معجبا مفتونا أن تتبدل في غدها ومن بين ذراعي تسرع وتزول وكمنح وهمية تتلاشى وتضمحل صدقيني.. أنك ستبقين كما أنت…
أعمال ومساهمات
صدقيني! اذا ما كان لهذه المفاتن الحبيبة الفتية التي أنظر إليها اليوم معجبا مفتونا أن تتبدل في غدها ومن بين ذراعي تسرع وتزول وكمنح وهمية تتلاشى وتضمحل صدقيني.. أنك ستبقين كما أنت…
إنها الوردة الأخيرة من الصيف الباقية وحدها في نضارتها غضة زاهية، وجميع رفيقاتها المليحات ذبلن ومضين؛ ليس هناك زهرة من جنسها، ولا برعم وردة بقربها ليعكسا احمرار حيائها وخجلها أو يبادلاها تنهدة…