مؤلف
من كتابات الجنّ فيَّ – حسين البرغوثي
ممحواً من سِجلِّ الطينِ وألواحِ الوصايا، بارداً، وبعيداً، كاللغةِ المسماريةِ، أشعر بالحزن الليلة.
أعمال ومساهمات

ممحواً من سِجلِّ الطينِ وألواحِ الوصايا، بارداً، وبعيداً، كاللغةِ المسماريةِ، أشعر بالحزن الليلة.
قال: «اسبر نواياه». إنَّني أسبرها: فأنا الآن أُحدِّقُ في نَفسي بعينِ البحر. اختفى جسدي الفيزيائي وصار البحرُ لي جَسداً، وأسري فيه روحاً في مدى. لستُ سمكة في البحر الآن، أنا البحر، «بري»!

يا طفلةً خضراءَ كالمصباح،ضوؤك كانَ من كَفيَّ يطفحُ في ليالي الخوفِ،كان يشعُّ في وجهي،فيختمهُ كمكتوبٍ،ويبعثهُ إلى جهةِ السماء وأتى عليَّ الانمساخُ أتى عليّ،صرتُ وحلاً في الحقولِ وصرتُ ماء.وخرجتُ من جسديخروجَ السروِ من…
(1954- 2002) شاعر ومفكر فلسطيني. ولد في رام الله ودرس العلوم السياسية واقتصاديات الدولة في جامعة بودابست للعلوم الاقتصادية في هنغاريا، كما حصل على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة بيرزيت عام1983، و عمل معيدًا لمدة عام في الجامعة نفسه، ثم نال درجتي الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن بين عامي 1985-1992 من جامعة واشنطن في سياتل.
عمل أستاذا للفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت حتى عام 1997 وأستاذا للنقد الأدبي والمسرح في جامعة القدس حتى عام 2000. وأثناء هذه الفترة كان عضوا مؤسسا لبيت الشعر الفلسطيني وعضوا للهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الفلسطينيين ورئيسا لتحرير مجلة اوغاريت ومديرا لتحرير مجلة الشعراء حتى رحيله في عام 2002 مريضًا بالسرطان.
صدر له ما يزيد عن ستة عشر عمل توزعت بين الشعر والرواية والسيرة والنقد والكتابة الفلكلورية إضافة إلى العشرات من الأبحاث والدراسات الفكرية والنقدية والنقدية بعدة لغات وفي العديد من الكتب والمجلات والصحف، منها (سأكون بين اللوز والفراغ الذي رأى التفاصيل والضفة الثالثة لنهر الأردن والضوء الأزرق وما قالته الغجرية وسقوط الجدار السابع: الصراع النفسي في الأدب).