دور غير محدد
مايا أنجيلو – الحياة لا تخيفني – ترجمة عبير الفقي
ظلال على الجدار ضوضاء أسفل الردهة الحياة لا تخيفني على الإطلاق كلاب سيئة تنبح بصوت عال أشباح كبيرة في سحابة الحياة لا تخيفني على الإطلاق إوزة أم عجوز بخيلة أسود طليقة انهم…
أعمال ومساهمات

ظلال على الجدار ضوضاء أسفل الردهة الحياة لا تخيفني على الإطلاق كلاب سيئة تنبح بصوت عال أشباح كبيرة في سحابة الحياة لا تخيفني على الإطلاق إوزة أم عجوز بخيلة أسود طليقة انهم…

قد خبرتُ الفروقَ الجَليّةفي الأسرةِ البشريةبعضنا ينتعش بالكوميديا .. وبعضنايأخذ الأمور بجدِّيةبعضنا يعلنُ أنهعاش حياته بعمق .. وبعضنايدعي أنه يعيش حقاًالحقيقة الحقيقية.تدرُّجُ ألوانِ جلودناقد يُربِكُ أو يُذهِلُ أو يُفرِح:بُنّيٌ ، ورديٌّ ،…

أعرفُ لماذا يغني الطيرُ الحبيس الطيرُ الطليق يعتلي صهوةَ الريحِويعومُ مع الموجةِحتى آخر التيارغامساً جناحيهِ في خيوط الشمس البرتقاليةويجرؤُ أن يدّعي .. أنه يملكَ السماء.غيرَ أنَ الطير الذي .. يختالُ في قفصه…

الطير الحر على ظهر الريح ينط ويعوم على سطح النهر حتى ينتهيَ التيار ويغمس جنحيه في ضوء الشمس الذهبي معلنا السماء سماءه. . ولكن الطير القابع في قفص ضيق لا يقدر أن…

أنت قَدْ تَكْتبُني في التاريخِ بمرارتك، أكاذيب ملتوية، أنت قَدْ تَدُوسُني في الوسخِ ذاتهِ لكن ما أزالَ، مثل الغبارِ،سَأَرتفعُ. هَلْ ,وقاحتي تُزعجك؟ لماذا أنت مليء بالغمِّ؟ لأني أَمشّي مثل عِنْدي آبارُ نفط…

عندما كُنْتُ شابة، كُنْتُ أراقب من وراء الستائر رجالاً تمشى الشارعَ جيئةً وذهاباً. رجالاً سكارى، رجالاً عجائز. شبابًا حادًا كخردل. أشاهدْهم، الرجال دائماً ذاهبون لمكان ما. عَرفوا بأنّني كُنْتُ هناك. خمسة عشرَ…

يديكَ سهلة الوزن، تمشط النحلَ المتجمع في شَعرِي، ابتسامتك في منحدر خدِّي. بالمناسبة، تَضْغطُ فوق منيّ، تَوَهُّج، انطلاق استعداد، اللغز يغتصب منطقي عندما انسحبت نفسكَ والسحر، عندها فقط، رائحة حبك المتباطىء بين…

أعطِني يَدَّكَ إفسحْ مجال لي لأقود وأتبعك ما بعد هذا الغضبِ مِنْ الشعرِ. دعْ للآخرين سرية الكلمات المُؤَثِّرة وحبّ خسارةِ حبِّ. من أجلى أعطِني يَدَّكَ. * ترجمة: أحمد العدوى
محبوب، في أي حيوات أو أراض أخرى عرفت شفاهَكَ أيديكَ ضحكك الشجاع عديم الاحترام. تلك الزياداتِ الحلوّةِ تلك التي أَعْشقُ. ما الضمان هناك بأنّنا سَنَجتمعُ ثانيةً، في بعضِ العوالمِ الأخرى الوقت المستقبلي…