أخبئك – صفاء العداد

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

لطالما كنت أتغاضى عن الأحاديث الطويلة 

خشية أن يثمل قلبي وأتورطُ أنا..

خشيت أن يسمع أبي،

وينفيني،

قبلها، لن يتهاون في ضربي، 

وحتى إن ضرب! 

حبك لن يبرحَ المكان..

جسدي سيصبح كدمات زرقاء،

كدمات لشعورٍ أرهقه الكتمان

كنتُ دائمًا أخبئك بداخلي، 

أخبئك عن صديقتي المقربة،

وفتيات فصلي

حتى قطتي لم أخبرها عنك

لا أعلم ما الذي حدث في تلك الليلة

كيف قررتُ أن أخرجك؟

أن أطلق سراحك؟

أخبرتُ الجميع !

حتى بائع الكعك أخبرته عنك، 

كانت تلك الليلة أشبه بتعري أمام العالمين،

تعريت لكنهم لم يروا أي شيء مني،

كل ما رأوه هو أنت. 

صفاء العداد – تونس

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.