الولادة والموت

  • سيقطعُ الموتُ رأسي بيدٍ ساهية – مارينا تسفيتاييفا – ترجمة: إبراهيم إستنبولي

    سيقطعُ الموتُ رأسي بيدٍ ساهية – مارينا تسفيتاييفا – ترجمة: إبراهيم إستنبولي

    هكذا، في يومٍ ما، في صيفٍ جافٍ، على طَرف حقلٍ سيقطعُ الموتُ رَأسي بيدٍ ساهية.

  • شِعرٌ متروك – كو أون –  ترجمة: رامي زكريا

    شِعرٌ متروك – كو أون – ترجمة: رامي زكريا

    أكانَ هذا روحاً يعوي في مرحلةٍ ما مِنْ حياتي، أمْ شِعراً؟

  • قصة قصيرة: موتُ فراشةِ العثّ – فرجينيا وولف – ترجمة: علي المجنوني

    قصة قصيرة: موتُ فراشةِ العثّ – فرجينيا وولف – ترجمة: علي المجنوني

    لا ينبغي تسميةُ فراشاتِ العثِّ التي تطيرُ في النهار فراشاتِ عث؛ إنها لا تثير ذلك الإحساسَ الساحرَ لليالي الخريفِ المعتمةِ وزهرِ اللبلابِ الذي لا تخطئ فراشةُ العثِّ ذات الجناحِ الباطنيِّ الأصفرِ، نائمةً في ظلِّ الستارةِ، إيقاظَه فينا. إنها كائناتٌ هجينةٌ، فلا هي زاهيةٌ كالفراشاتِ ولا هي قاتمةٌ كجنسِها. بَيْد أن النموذجَ الماثلَ أمامنا، بأجنحتِه النحيلةِ بلون القشِّ، مُهدَّبا بشرّابةٍ من اللونِ نفسِه، بدا قانعاً بالحياة. كان يوما لطيفا، منتصفَ أيلول، معتدلاً، هادئاً، إلا أن له نسمةً أحمى من نسمةِ أشهرِ الصيف. كان المحراثُ قد بدأ يخدشُ الحقلَ المواجهَ للنافذةِ، وحيثما مرّت شفرةُ المحراثِ، فإن الأرض قد سُوِّيت وتبرق نداوةً. دخلتْ تلك […]

  • مشاعل بشير – لقيطة

    مشاعل بشير – لقيطة

    سقطتْ في جوفٍ أسودٍ، يلفها حبلٌ لا تعرف بدايةً له أو نهاية، لكنه يغير حجمها وشكلها كل حين.رطوبة الجوف غير مؤذية، تشعر بها دون أن تراها، ليس لها عينان… بعد.تسمع أصواتًا غريبة، هل هي من الخارج؟! تزعجها فترسل إنذاراً شديد الركلة.هي تحوم في الجوف، تكبر وتلعب بذلك الوصال وأطرافها.“راحة” تقول لذاتها فتسمع صوتها أول مرة، يعجبها لون الموسيقى من حولها.وفجأة يهتز هذا العرش، ترتعد، ترتعش، تقاوم، تبكي، تتمسك بجداره لكنه يطردها إلى ضوء شديد القوة، وأصوات مخيفة وصراخ عبر فتحة لا تكاد تسع رأسها رغم صغره!تنظر من حولها، تصرخ باكية ترجوهم أن يعيدوها إلى ذاك الجوف الأسود المخيف، رغم أنها كانت […]

  • غابريل غارثيا ماركيز – أُبَّهةُ المَوت

    غابريل غارثيا ماركيز – أُبَّهةُ المَوت

    قالَ لنا سائقُ العربةِ التي حملت جثمانَ صديقنا : ” لماذا لا ترجعوا غداً وتحاولوا أن تكونوا أوَّلَ من يصل ؟ ” إنَّ هذا السؤال وحده ، الذي صاغهُ شخصٌ يعرفُ دونَ ريب خيراً منا مآسي البيروقراطية المأتمية ؛ جعلنا ندركُ نوعيةَ اليومِ الذي ينتظرنا.