نصوص العائلة

  • اخرج وخذ الباب بوجهك – أحمد قطليش

    اخرج وخذ الباب بوجهك – أحمد قطليش

    تقولُ العائلةُ للغاضبِ: اخرج.. اخرج وخذ الباب بوجهك! أخذَ البابَ بوجههِ ولم يعد، أخذه بقفلٍ دون مفاتيح، وبقبضةٍ مخلوعة. لم يفتح وجهَهُ لأحد فكانوا يكتبونَ عليه ما يكتبُهُ التلاميذُ في حمّامات المدارس، ما يكتبُهُ السُّكارى على أبوابِ الحانات. حجزَه عن الكلام، وعن أسئلةِ قاعاتِ الانتظار واللقاءات الأولى.حجزَه عن البرد، لكنه كان يحترقُ في الشمس. لم يبالِ، كان يمجُّ نارَ الحريقِ كسيجارةٍ، يُراكمُ الدخانَ ولا يستطيعُ زفيره. كانَ على رئتِهِ أن تختنق. لكنه، قُبيلَ أن يوصِدَ عليها؛ كانَ جوفُه قد امتلأ بصراخِ العائلة، وظلَّ الصوتُ في الداخلِ يسلي وحشته. لم يأبه أحدٌ قبلًا بوجهه القبيح. الآن، إذا ما أحبَّ امرأةً فالبابُ حليفُهُ، […]

  • صارَ قَلبي هاوِيةً مُجوَّفةً (مختارات) – إدنا سانت فنسنت ميلاي – ترجمة: موزة عبدالله العبدولي

    صارَ قَلبي هاوِيةً مُجوَّفةً (مختارات) – إدنا سانت فنسنت ميلاي – ترجمة: موزة عبدالله العبدولي

    صارَ قلبي بعد أن مات حبُّكَ: هاويةً مجوّفةً، تضمُّ بركةً صغيرةً هجرها المدُّ والجَزر، بركة صغيرة فاترة، تُجفّفها الحافة.

  • لا وقت يناسب الأهل (شذرات من صلوات رامبو) – ترجمة: عبدالله حمدان الناصر

    لا وقت يناسب الأهل (شذرات من صلوات رامبو) – ترجمة: عبدالله حمدان الناصر

    الوقت متأخرٌ ولن يأتي وقت يناسب العائلة. لم نرد إيذاء أحد. لكننا كل مرة نفسد كل شيء. لم نكن نحسن إلا المشي. ومن كثرة المشي صارت لنا أكبادٌ قاسيةٌ وحظوظٌ ضامرة صالحةٌ للسفر. الوقت متأخر جداً لنحبّ. الشجرة أبداً لن تفهم أن المشي هو الجذر ، والعائلة لن تفهم أن المشي هو الأهل.