أسئلة لميريام – ورسان شاير

مدخل: زنزيل ميريام ماكيبا، (1932 – 2008) هي أسطورة الغناء الجنوب أفريقية المعروفة بلقب Mama Africa)

هل كنتِ قطّ وحيدة؟

هل قلتِ للناس أنْ ليس للأغاني

دفءُ جسدٍ ولا طراوةُ فم؟

هل كنتِ تدرين كيف تقولين لا

للشباب الصارخين خارج غرفك الفندقيّة؟

هل سمعتِ الأغاني التي كتبوها،

ألسنة رطبة بالتسبيح بحمدك؟

في أيّ حاناتٍ تفوح منها رائحة العرق بدأتِ الغناء؟

هل رأيتِهم يمسكون زجاجات البيرة قربَ أعناقهم،

ينتصب شعر أذرعتهم كلّما حوّمت أنغامُكِ

فوق رؤوسهم؟

هل أتاكِ نبأ الفتيات اللاتي غنّين في قبضات أيديهنّ

محاكياتٍ لروعتك؟

هل عرفن أنّكِ محضُ بشر؟

في عرس والديّ كانت أغانيك تصدح.

يسمّيانك (ماكيبا)، لا ميريام، ولا باسمك الأوّل،

دائمًا ما كنتِ مغنّيةً، لا زوجةً، لا بنتًا، لا أمًّا،

ولا عاشقةً، تئنّ.

هل قلتِ للناس أنْ ليس للأغاني

دفءُ جسدٍ ولا طراوةُ فم؟ ميريام،

لقد سمعتُ الناس يصلّون بأغانيك،

يضرعون إلى الله بأعلى طبقات أصواتهم. لقد كنتِ مدينةً

منفيّةً من جلدها، وفمُكِ كنيسةٌ تحترق.

هيكل عظميّ – ورسَن شِري

إنّي لأجد فتاةً بطول انتحابةٍ صغيرة تعيش في غرفتنا المعدّة للضيوف. تشبهني حينما كان عمري خمسة عشر ربيعًا مليئةً باللبّ

قبيحة – ورسَن شِري

ابنتك قبيحة. تعرف المعنى الحميميّ للفقد، وتحمل مدنًا كاملة في بطنها. صغيرةً، كان الأقارب يتفادونها. كانت خشبةً متكسّرة وماء بحر.

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.