أيها الأسير هل أنت مستيقظ؟ – سونل جانجو بهادهيايا

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس
عماد كسحوت

1- أيها الأسير هل أنت مستيقظ؟

بين السماء المظلمة والأرض
ترتفع صرخة خلال الليل الصامت:
“أيها الأسير، هل أنت مستيقظ؟”
هل يستطيع النوم؟
أم أن اليقظة ه سجنه؟
شيء ما يحترق في دماغه.
في كل لحظة.. كل ثانية من عمره
يسمع قرقعة الأغلال، عزلته.
إلى داخل الحفرة العمياء
زنزانته
تأتي الشمس مثل الحلم
لتأكد وجوده.
أية قسوة
أن تسأل المحروم أبديًا من النوم:
” أيها الأسير، هل أنت مستيقظ؟”
مستيقظ عبر الزمن
يوجه وجهه الرهيب القاسي
تحديقة خلال القضبان
وتحت حواجبه
يحترق سهمان من الأسئلة.
معزولًا تمامًا عن الطبيعة،
تحرق عيناه العتمة.
ونحو فنون الحب الخاصة،
والتجارية، والظمأ، والطمع
ونحو النعاس العميق لمسرح البشر
يقذف سؤاله ذا الصدى:
” هل أنت حر؟ حر؟”.

2- مدينة الذكريات 13

الناس عند الحدود يتكلمون النثر
وفي الأحياء الفقيرة والمصانع يتحدثون بالنثر
وخلال النهار تتحدث المدينة بالنثر
كل المآسي المعاصرة تتحدث بالنثر
الحقول القاحلة، والرجال الخشنون الشعث يتكلمون بالنثر.
حضارة المقاص والسكاكين عن بكرة أبيها تتحدث نثرًا

عماذا إذن سيكون الشعر؟!

*شاعر وروائي ومسرحي وكاتب مقال وقصص أطفال باللغة البنغالية.
** ترجمة: د. شهاب غانم.

الكلمة – أشوك فاجبيي

1- تلمس الكلمة كلمة أخرى تقبّل الكلمة كلمة أخرى تريح كلمة رأسها بين كلمتين. 2- تخترق كلمة كلمة أخرى كمل

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار “جسر نحو أدب العالم” لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار “التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر” أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.