الريح- بابلو نيرودا – ترجمة: بول شاوول

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

الريح تمشطني، يدها تمر
أمومية، على شعري
للذكرى افتح الباب
وفكرتي تخرج وتمضي
إنها أصوات أخرى احملها
غنائي من شفاه أخرى
لمغارة تذكاراتي
– ضوء غريب!
ثمار أراض غريبة،
أمواج زرق من بحر آخر،
عشق آخرين، أحزان
لا أجرؤ على تذكرها
والريح الريح التي تمشطني،
على شعري يد أموية!
حقيقتي أكملها القمة
ليس لي لا عتمة ولا حقيقة!
نائما وسط الطريق،
يجب دعسي لأمشي.
قلوبهم تطأني، قلوبهم
السكرى بالخمر والحلم
جسر جامد، أصل
قلبك بالأبدية
إن مت فجأة
فلن أكف عن الغناء!
مياه راكدة
أريد أن أقفز إلى الماء
لأسقط في السماء

*بابلو نيرود: شاعر تشيلي

**ترجمة: بول شاوول

بابلو نيرودا – أكثر الأشطر حزنا

الليلة، أستطيعُ كتابة أكثر الأشطر حزنًا. أكتبُ، على سبيل المثال، “المساءُ تَبَعثروالنجومُ الزرقاءُ ترتجف بعيدًا.”رياحُ المساء تدور في السماء وتغنّي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.