باول تسيلان – وسم

نحن لم نعد ننام،إذا أننا استلقينا في عدة ساعة الكآبة

وحنينا العقارب كعيدان

وهنّ أسرعن راجعات و سُطنَ الزمن حتى أدميَ

و لأنت تنحتين غسقاً نامياً

و اثنتي عشر مرة قلت أنت، لليل كلماتك

وانفتح الليل وبقي مفتوحاً

ووضعتُ له عيناً في الحضن والأخرى ضفرتها لك في الشَعر

ودسستُ فتيلَ الاشتعال بينهما، الوريد المفتوح

وسباحة تقدم برق شاب.

.

من ينزع قلبه من صدره ليلاً ينوش الوردة

له ورقتها وشوكتها

تضع له الضوء على الصحن

تملأ له الكؤوس بالنفس

تخشخش له ظلال الحب.

.

من ينزع قلبه ليلاً من صدره ويقذفه عالياً

لن يخطئ الهدف

يرجم الحجر

له يرنّ الدم من الساعة

ساعة موته تزيح الزمن من اليد :

يستطيع أن يلعب مع أجمل كراتٍ

ويتحدث عنك وعني.

*

ترجمة : خالد المعالي

المصدر : مجلة (الكرمل) عدد61 خريف 1999

مؤسسة الكرمل الثقافية- رام الله – فلسطين

باول تسيلان – أغنية سيدة في الظل

مَتَى تَأْتِي المَرْأَةُ الصَّامِتَةُ وَتَقْطَعُ رَأسَ أَزْهَارِ التُّولِيبِ؟ مَنْ يَرْبَحُ؟ وَمَنْ يَخْسَرُ؟ مَنْ يَتَقَدَّمُ نَحْوَ النَّافِذَةِ؟ وَمَنْ يُنادِي أَوَّلًا علَى

باول تسيلان – الوليمة

ليفرَّغ الليل من القناني في صقالة الإغواء العالية، لتحرث العتبة بالأسنان، ليُزرع الغضب المفاجئ قبل الصباح: سينمو لنا بلا شك

باول تسيلان – حلكة

نحن قريبون جداً، أيها الربّ، قريبون وفي متناولكَ. . مخطوفون، أيها الربّ، متمسّكون واحدنا بالآخر، كما لو كان جسد كلِّ

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.