بدل رفو المزوري – فاتنة بلون الغدر والرماد

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

طوال عمري

أركض وراء السراب وأجري

وراء هوى رومانسيّ

ينتشلني من وحشة عزلتي

يحلّقُ بي في سماء مرافىء الروح

حتى تتفجرَ الغيوم في راحة يدي

تنهمر مطرا …

وتبرق النجومُ على جبهتي

يستحيل صدري ملاذا

وقلبي بؤبؤاً للسلام

للحظات عشق يأتي

لكنما يُداسُ قلبي

وتستحيل النجوم

أشواكاً تنغرز في قلبي المُضنى

بميلاد عشق ضال

في محطات الإغتراب

لاوطن يحتضن عشقي الدامي

لاحضن دافىء يذرف دموعاً حرّى

تقيني زمهرير شتائي

ولا أحاسيس حميمة تُراقص أشعاري

إنما أزمنة تتكسّر في رأسي

حيث تطوف أزقة الشام القديمة

بي في عصور الفتوحات

وحضارات لم أعشق حسناواتها

يالها من أحاسيس ومشاعر

تباع في وطن

أبراجه تناطح السماء الغادرة

ههنا…سيبدأ المزاد

لكن!مزاد الرقيق

مزاد الحب والهوى

هنا…سنبصق على قصص

ورحيق العشق

كي تظل كنوز الملك سليمان

هنا…لاشئ يستحق دمعة تذرف

بالأمس،كانت ليالي الأنس في فيننا

تحن لأسمهان

لزمن القياصرة والامبراطوريات

لرقصات الفالس وشتراوس

رقصت معهن …عشقتهن

وفاتنة من وطن الثلج والنار

أيام جدتي المسكينة

أما اليوم …

فوطن الرقص والدولار

تصوب بندقية غدرها

إلى فؤادي المتيم بهواها

لكن البندقية تتحطم

وينزلق رقص الغدر في مستنقع العار

ويظل الشعر يرقص

برفقة حسناوات العالم

وانغام شتراوس

وليالي الأنس في فيننا

*

ترجمة: بدل رفو المزوري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.