بيير ريفيردي – الشعراء – ترجمة فاطمة بوصوفة

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

كانتْ رأسُه تَختبِئُ في خوفٍ تحتَ ظلِّ الْمِصباحِ.
أخْضرُ اللّونِ، عيناهُ حَمراوانِ.
ثَمّةَ عازِفٌ لا يتحرّكْ.
إنّهُ نائِمْ؛ يداهُ الْمَقطوعتانِ تَعزفانِ على الْكمَانْ لتُنسِيَانِهِ بُؤْسَهْ.
سُلّمٌ لا يُفضي لأيِّ مكانٍ يتسلّقُ مُحيطَ الْبيتِ.
بَيتٌ لا أبْوابَا له ولا شَبابيكَ حَتّى.
فَوقَ السّطحِ نرى ظِلالاَ تتدافعُ في هيجانٍ داخلَ الْفراغِ.
تَسْقُطُ الْواحِدةُ تِلوَ اْلأُخرى دُون أنْ تُقْتَلْ.
ثُمّ تصْعَدْ بِسُرعةٍ عَبْر السُّلَّمِ مُجَدَّدَا.
وتُعيدُ الْكَرّةَ مَأْخُوذَةً أَبَدَا بِسِحْرِ الْمُوسِيقِيِّ الَذي يَعْزِفُ دَوْمَا على الْكَمَانْْ بِيَدَيْهِ اللّتَيْنِ لا تَسْمَعانِه..

شتاء-بيير ريفيردي

عبرَ المطرِ الجليديّ الكثيفِ تلكَ الليلة، كانت ساحةُ البوليفار أشدّ إشراقاً، رجلٌ أسمرُ شابٌّ بوجهٍ أزرقَ. أَمِن البردِ؟ من نارٍ

معبودةٌ-بيير ريفيردي

دميةٌ صغيرةٌ، عروسٌ دميةٌ ذات حظٍّ سعيدٍ، تكافحُ عندَ نافذتي، تحتَ رحمةِ الريحِ. نقَعَ المطرُ رداءَها، وَجهَها، ويدَيها، وقد شَحُبَت.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.