هذا الإلحاح، الكِفاح، الإنبعاث للعيدان اليابسة،

سيقانٌ مقطوعة تُجاهد من أجل أن تُنْزِلَ أقدامها،

أيّ قديسٍ اضْطُهِدَ إلى هذا الحدّ،

ثم نهضَ على هكذا أوصال مبتورة

ليحيا من جديد؟

أستطيعُ سراً، سماعَ ذَيْنِك الإمتصاص والنشيج.

داخل عروقي، داخل عظامي، أحسّها؛

المياه الضئيلة تسربُ صُعُداً،

الحُبَيْبَات االمنتفخة تنفلقُ في النهاية.

عندما تخرجُ البراعمُ،

زَلِقةٌ كالسّمك،

أَجبَنُ، أميلُ نحو البدايات،

بغشاءٍ مخضّل.

*

ترجمة: آمال نوّار

ثيودور رويثك – فالسُ أبي

الوسكي في أنفاسكَ قد يُصيب صبياً صغيراً بالدّوار، ولكني صمدتُ مثلما الموت: رقصُ فالسٍ كهذا لم يكن بالسهل. . اشتدّ

ثيودور رويثك – مرثية إلى جاين

(تلميذتي، أوقعها حصان) أَتَذَكّرُ طيّات العنق، ليّنة ونديّة كاللوالب الرفيعة لنبتة معرّشة، ونظرتها الخاطفة؛ ابتسامة جانبية لصغار سمك الكراكي، وكيف

ثيودور رويثك – الغُرْنُوفيّ

عندما وضعتُها مرّةً خارجاً قرب سطلِ القُمامة، بدتْ مترهّلة للغاية وقذرة. مُفرِطاً في حماقتي وثقتي مثل كلبِ “بوودل” مريضٍ، أو

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.