جون كرو رانسوم – شتاء قاتم

اذا كان للسيدة أية مسحة من الجمال،

فدع هذا الجمال يموت.

فأنا لا أجد أي نفاذ في رائحة النجوم.

لأنني غريق النشوة في دخان السيجار الكوبي

وموسيقاي كلها تصدر عني كلما تنهدت.

لكني مع ذلك أريد أن أغني لشجرة

التفاح العذراء

قبل أن تحمل أية تفاحة حمراء.

ان صورة التفاح المصنوع من الفضة والذهب قد ماتت.

لكن تفاحة واحدة أخرى قد تينع مع ذلك.

إن بيت ابنة السماء المزخرف بارد.

لقد رأيتها مراراً،

وكانت تقف على التل طوال الليل.

وكان الشباب الشاحب يتسلقه إليها بعنف.

إلأى أن يوقظه صياح الديك الأجش وهو يطأ العفن

بقدميه.

أن أنفاس الفتاة لموسيقى ـ تتردد خفيضة عميقة.

والأبواق تتلوى في أذن المحارب الجوفاء.

لكنني أصغيت فلم أسمع أحداً يتنفس هنا.

وقد تقلص عدد الحروب جميعاً منذ سقوط طروادة.

لكنني مازلت أتردد إلى ظل شجرة التفاح

أراقب نظرات النجوم وأصغي إلى كلمات الريح.

أتشوق إلى وميض سواء كان ةميض عيون أم وميض سيوف،

وأطمع شيئاً فشيئاً بأمنية

أن أظفر بأي من الوميضين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى