جيرمان دروغنبرودت – خراب

براري من شوك

ومن حجر.

ذاك الأخضر المطوح به قصيٌا عن العين

ذاك الزمن المتخثر.

رمال تترجرج وفي الأذن

اصطخاب المقضب رهن الشحذ.

أيتها المنيٌة لترفعي محجنك عن جسدي.

ميتة هي الجذور

والشجرة المتساقطة أوراقها.

أو يتعلق الأمر باستكشاف وجه

بلا جدوي؟

بامريء آخر فاضل ووقور

بمن يعيٌن نقطة الوقوف

في هباء الليل.

كما لو أن هذا الصمت

تقويض ليس إلاٌ

يغوص شأن بيت من الشعر

في لب الخشب المسٌوس مسبقا

متروكا لحاله من قبل الرب ووحدها الساعة

تتولي تخمين

الخطي العشوائية

للقادم الغريب

عجبا كيف يدوم احتراق الكلمات

علي شفا اللسان

عجيبة استماتتها كيما تفلت

من محبس اللغة

المنيع.

أيتها المادة السرمدية، ياضوءا

ناجيا من الطوفان.

أيتها الروح، ياسريرة

رجائي ألاٌ أترك لوحدي

فليكن مجيئكما جهة النهار حتي توقظاني.

أو يوجد فيما وراء الليل

مزيد من الليل

ضوء، ألق

نهار يرمٌم يقظته؟

ريح عاتية

لاتني تلطم الشراع الأبيض، الطائر

التائه في نير

شفوف لاغبار عليه

ها هو يحترق

في ردن فجر متأجج

كذا يحط الكلام

مثلما تحط حمامة

أعياها فرط التحليق في الأعالي

لكن مترعة بالامتلاء..

*

ترجمة: بنعيسي بوحمالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى