خوان خيلمان – تانتا

مهداة إلى الشاعر خورخي بوكانيرا

*

على فراش من أحجار ينام

سلب الأحلام، اللسان المقطّع إرباً

لذكرى القبّرة الجميلة.

وكانت الجموع التي تلتهم المرتفعات

والوجود الذي يقاوم الاتساخ

ونور الحظ الغاضب

يسألون: ما هي القبرة؟ كل

شئ يصبح اسمه حباً عندما يسمونه كذلك

ثمن الوردة التي تثلّم الدماغ بسكتها

مخترقة تعاسات لا تحصى، تحت

وفوق، ومقابل، وحول.

*

ترجمة: عصام الخشن ولاوتارو أورتيز

من ديوان “كان سوف يكون!!”

تفاعل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق