روبندرونات طاغور – الطفل الملاك

دَعْ حيَاتكَ تأتيْ كَـشعلةُ ضوْءٍ ، طفليْ ..

غيرَ مُضطربةٌ ، نَقيةٌ ، وَتبهجهُمْ فيْ الصمَتْ .

قَاسونَ هُمْ فيْ طَمعهمْ وَحسدهمْ ،

كَلماتهمْ كَـ سكاكينَ مَخفيةً عطشىَ للدمَاءْ ،

اذهبْ وَ قفْ وَسطَ قُلوبهمْ الَعبوسةِ ، طفليْ ..

وَ دعْ عَينَاكَ اللَطيفَتانِ تَسقطانِ عليهمْ ،

كَـ سلامِ المساءِ الغفور بعد انتهاءِ كِفاحِ اليَومْ ..!

دَعهمْ يَرونَ وَجهكَ طِفلي ، وَ هكذا .. يَعلمونَ المَعنى لِكلِّ الأشيَاءْ !

دَعهمْ يُحبُونَكَ .. وَ يُحبونَ بَعضهمْ البَعضْ .

تَعالَ ، وَ خذْ مَقعدكَ فِيْ كَنفِ اللاحُدودْ ..

طِفلِيْ ..

عِندَ شُروقِ الشَمْسِ .. افتحْ قلبكَ وارفعهُ كـَ زهرةٍ تتَفتّحْ ..

وَعندَ الغروبْ .. احنِ رأسكَ ..

وَفيْ الصَمتْ ، أكملْ عِبَادةَ اليَومْ .!

*

ترجمة: أماني الخنيزان

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.