روبندرونات طاغور – عند الصباح

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

(قصيدة يوردها طاغور لشاعر شرقي)

*

عند الصباح

كنت أستفيق على حفيف أشرعة زورقك

سيدة رحلتي،

وكنت أبرح الأرض كي أتبع الأمواج

التي تشير إليّ،

سألتك:

هل نضح حصاد الحلم في الجزيرة

التي تقع وراء السماء اللازوردية؟

وقع صمت ابتسامتك على سؤالي

كما يقع صمت النور على الأمواج

مضى النهار مليئاً بالعواصف والهدآت،

كانت الرياح الحائرة تغير اتجاهها في كل لحظة

والبحر كان يتأوه،

سألتك:

هل توجد دورة حلمك في جهة ما!

إلى ما وراء البقايا المحتضرة للنهار

الذي ينطفئ كمحرقة مأتمية؟

لم يصدر أي جواب عنك.

وحدهما عيناك كانتا تضحكان

مثل هدب غيمة عند مغيب الشمس،

إنه الليل،

طيفك يهوي في الدياجير

شعرك،

حيث تلعب الريح،

يدغدغ وجنتيّ

وعطره يجعل حزني يرتعش.

تتلمس يداي طرف ثوبك

ثم أسألك:

هل توجد حديقة موتك خلف النجوم

سيدة رحلتي

حيث يتفتح صمتك في أنغام؟

تتألق ابتسامتك وسط

سكون الليل الهادئ

مثل النجمة في ضباب منتصف الليل

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.