سركون بولص – الملاك الحجري

حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه

إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة

في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ

سقفِ هذا الملاك الحجري.

هذا الحاضرُ المجَنَّح كبيتٍ يشبهُ قلبَ أبي

عندما سحَبتهُ المنيّة من رسغه المقيَّد إلى جناح الملاك

في تـُراب الملكوت.

حتى ذلك اليوم، عندما يصعدُ العالمُ في صوتي

بصهيل ألف حصان، وأرى بوّابة الأرض مفتوحةً أمامي

حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه

مثلَ حصان مُتعَب إلى نفسي، هذا الملاكُ الحجريّ:

سمائي، وسقفي.

إلى سيزار فاييخو – سركون بولص

“من بين أسناني أخرجُ داخناً، صائحاً، دافشاً، نازعاً سراويلي” سيزار فاييخو، «عجلة الإنسان الجائع» يا سيزار فاييخو، أنا من يصيح

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.