مؤلف
يوم مُكرَّس للمطر – سركون بولص
تكفيني وَمضةُ برقٍ قد تكشف لي أي موكب يتهيأُ للمثول أمامي خلفَ هذا الستار الغريب الذي ينسجه المطر.
أعمال ومساهمات

تكفيني وَمضةُ برقٍ قد تكشف لي أي موكب يتهيأُ للمثول أمامي خلفَ هذا الستار الغريب الذي ينسجه المطر.

اللَّيالي مثقوبة بالطلقاتِ الطائشة قُبلَتُكِ نوعٌ من التطواف وحيثُ تحلِّق الغربان بهذا البطء الاستراتيجي لا بُدَّ أن تكون هُناكَ بقايا معركةٍ خاسرة.

العاصفة التي مرَّتْ، أتلفت قلبكَ: لا تُحاول ترميمه، إنَّه بيت مخرَّب. المُطاردة طالت وأنتَ لا تعرف كيف تصلّي. طفحَ الكنز في اليدين. عُبر النهرُ، مرتين، عادت الحمامة لكن بقي الغُراب. ذهبَ الصديق،…

يا امرؤ القيس لا أمام الانتصار ولا اللا انتصار، قد يسلب رجلاً كلّ شيء حتى ينتهي الرجلُ على الحصيرة لا جمرٌ ولا خمرٌ ولا أمرٌ.

قال: إنّهُ الدمار. قال جئتُ إليكَ من هناك. قال : لا أنا. لا. لست أنا. لا أنت. لا، لستَ أنت. هُم، وآلهة الزَقّوم. هُم، وصاحبُ الموت الواقفُ في الباب


"أجلجلُ هذه المفاتيح لا لأنني سجان، بل لأنني أنا من يفتح الأبواب، ولا يعرف كيف يُغلقها، وينام."

“من بين أسناني أخرجُ داخناً، صائحاً، دافشاً، نازعاً سراويلي” سيزار فاييخو، «عجلة الإنسان الجائع» يا سيزار فاييخو، أنا من يصيح هذه المرّة. إسمح لي أن أفتح فمي، وأحتجّ على الدم الصاعد في…

حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ سقفِ هذا الملاك الحجري. هذا الحاضرُ المجَنَّح كبيتٍ يشبهُ…

أنا في النهار رجل عادي يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي كأي خروف في القطيع لكنني في الليل نسر يعتلي الهضبة وفريستي ترتاح تحت مخالبي * حمامة مسافرة.. إليك لك كل الدفء،…