صلاة للمساء – آرثر رامبو

أمضيتُ حياتي كلها جالسًا كالملاك بين يدي الحلاق
ممسكًا بكوب من الجعة عميق الخروم
وقد أحنيت بطني وعنقي
والغليون بين أسناني كأني وسط سحابة من أشرعة شفافة

كالسلح الساخن في عش الحمام العتيق
ألف حلم يحترق وئيدًا داخلي
أحيانًا يصبح قلبي الحزين كالسنديانة
إذ تنزف جراح لحائها دماء صفراء ذهبية قاتمة

وبعد أن أبتلع أحلامي بعناية
أستدير، ثملًا بأكوابي الثلاثين أو الأربعين
وأستجمع قواي لإطلاق الحاجة الملحة

وديعًا مثل رب سيدر وهيسوب
أبول باتجاه السماوات القاتمة عاليًا وبعيدًا جدًا
تباركني أوراق رقيب الشمس الكبيرة.

ترجمة: هالة النابلسي

الفقراء في الكنيسة – آرثر رامبو

حُشروا بين مقاعد من خشب السنديانفي زوايا الكنيسة الدافئة بأنفاسهميشخصون بعيونهم إلى المذبح الذي يقطر ذهبًابينما المنشدون بأفواههم الشعرية، يصرخون

آرثر رامبو – بوهيميتي

أمضي، القبضتان في جيبي المثقوبين ، معطفي أيضا يغدو معانقا للكمال، أسير تحت السماء… ربة القصيد، ملهمتي ! لقد كنت

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.