قسطنطين كفافيس – تّذكٌر أّيٌها الجّسّد

تّذكٌر، أّيٌها الجّسّد، ليس فقط كم كنتّ محبوبا

أو الأّسِرة التي نِمتّ عليها

لكن أيضا الرغبة الصارخة

التي كانت تشع في تلك العيون من أجلك،

وترتعش في تلك الأصوات

أحيانا بلا جدوى.

والآن وقد غرقت كلها في الماضي

يبدو أنك قد استسلمت لتلك الرغبات

تذكر كيف تلتمع في تلك العيون من أجلك،

وترتعش تلك الأصوات

تذكر أيها الجسد.

*

مايو 1916

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى