مؤلف
السقوط – قسطنطين كفافي
ذلك الذي فقدَ كل شيءذلك الذي هوى إلى الحضيض كيف سيتعلملغة َالفقراءوحركات الفقراء؟ بأية خطى سيمضيإلى الأحياء البائسة؟ وعندما يقف أمام أحد الأبوابفمن أين يستمد الشجاعةلكي يطرقه؟ بأية كلمات سيدعولمن يتصدق عليهبكسرة…
أعمال ومساهمات
ذلك الذي فقدَ كل شيءذلك الذي هوى إلى الحضيض كيف سيتعلملغة َالفقراءوحركات الفقراء؟ بأية خطى سيمضيإلى الأحياء البائسة؟ وعندما يقف أمام أحد الأبوابفمن أين يستمد الشجاعةلكي يطرقه؟ بأية كلمات سيدعولمن يتصدق عليهبكسرة…
لماذا ننتظر كجلنا، هنا في الميدان؟ لأن البرابرةّ يصلون اليوم. لماذا لا يحدث شيء ج في مجلس الشيوخ؟ كيف يجلس الشيوخ ولكنهم لا يسنون القوانين؟ لأن البرابرة يأتون اليوم. فما معني أن…
عندما كان واحد منهم يعبر ميدان ‘سلفكيا’ عند هبوط الليل. شاب طويل القامة بالغ الوسامة يتألق في عينيه الإحساس بالخلود، ويلمع شعره الأسود المضّمْخ بالعطور كان يحدث أن يراه اثنان من المارة…
المجد لأولئك الذين كرسوا أنفسهم طوال حياتهم ليدافعوا عن (مدينتهم) ثيرموبيليس لم يتخلوا لحظة عن واجبهم، عادلون ومستقيمون في كل ما يفعلون، مفعمون بالعاطفة والرحمة. كرماء عندما يملكون، وعندما يصيبهم العّوز يعطون…
عد إلى كثيرا.. وتّمّلكني أيها الإحساس السري، عد إلى، خذني وامسك بي¬ عندما يستيقظ الجسد وتعود شهوته المتعبة تضخ الدم مرة أخرى وأطراف الأصابع تتلمس، مقتربة ومبتعدة، على مساحة الجسد كله عد…
كانت الغرفة فقيرة رخيصة، منزوية في الخفاء فوق الحانة المشبوهة بإمكانك، من النافذة، أن تري الحارة الضيقة القذرة وتسمع أصوات العمال وهم يشربون بسعادة ويلعبون الورق في الطابق الأرضي هناك، على السرير…
لم أجدها ثانية، ذهبت بسرعة.. العينان الشاعرتان، وذلك الوجه الشاحب.. في الشارع المظلم.. لم أّجدها ثانية¬ تلك العينان التي ظفرت بهما صدفة، ثم لم أعد اكترث بهما عينان شاعريتان، وجه شاحب، هاتان…
لقد رأيت جّمّالا كثيرا وارتوي منه بصري جسد متناسق. شفاه حمراء. أعضاء شهوانية شّعر منسق كما في التماثيل اليونانية يظل جميلا حتى بعد أن تعبث به فتسقط خصلات منه على جبهة شاحبة…
أتذكر… ذكريات ضبابية لم يبق منها إلا القليل¬ أتذكر منذ زمن بعيد.. أيام مراهقتي بّشْرّة مثل الياسمين.. وأمسيات شهر أغسطس¬ أغسطس؟ أتذكر بالكاد العينين: زرقاوين على ما أظن… نعم، زرقاوان، في لون…
هّمسات بالقربِ مني جّعّلتني ألتفت نحو الباب ذلك الجسد الجميل كان يقف هناك، كأن ‘إيروس’ نفسه قد خلق هذا الجسد، وصاغ هذه الأطراف الواعدة باللذة ورسم الملامح الجميلة بلمساتي من أصابعه تاركا…
لم ينزعج نيرون عندما سمع نبوءة العرٌاف في معبد ‘دلفي’: ‘احذر العامّ الثالث والسبعين’ إن أمام نيرون، وهو الآن في الثلاثين من عمره، زمنا طويلا ليحيا ملهاته والعهد الذي منحه له الإله…
تّذكٌر، أّيٌها الجّسّد، ليس فقط كم كنتّ محبوبا أو الأّسِرة التي نِمتّ عليها لكن أيضا الرغبة الصارخة التي كانت تشع في تلك العيون من أجلك، وترتعش في تلك الأصوات أحيانا بلا جدوى.…
أّحْضّروا صديقنا ريمون في وقت متأخر الليلة الماضية، مصابا بجروح إثر مشادة في البار من خلال النافذة الواسطة المفتوحة أضاءّ القمر جسده الجميل وهو على السرير، كنٌا بجواره.. خليطا من الأصدقاء: سوريين،…
وأنا أنظر بإعجاب إلى حّجر أجوبال شبه رمادي تذكرت عينين جميلتين رماديتين، منذ عشرين عاما بالضبط… …… كنا عاشقين لمدة شهرين ثم رّحّلّ من أجل العمل. إلى سميرنا على ما أتذكر ولم…
أّتبين بصعوبة على هذا الحّجر القديم: ‘سّيٌدي يسوع المسيح’. وأّتبين أيضا: ‘روح’ ‘في شهر هاتور رّقّدّ ليفكيوس’ وعن عمره قرأت: ‘عاش.. سنوات’ ويشير الحرفان ‘كابا’ و’زِتا’ إلى أنه مات شابا وفي موضع…
قسطنطين كفافيس أو “كونستانتينوس بترو كفافيس” (باليونانية: (Κωνσταντίνος Π. Καβάφης) (و.29 أبريل 1863 – 29 أبريل 1933) هو واحد من أعظم شعراء اليونان المعاصرين، وهو مصري يوناني. غير نمطي، انتقد المسيحية والوطنية الشوفينية والميول الجنسية المستقيمة.
وهو يعبر في شعره عن التلاقي المشترك لعالمين: اليونان الكلاسيكية، والشرق الأوسط القديم، وتأسيس العالم الهلنستي، والأدب السكندري الذي كان مهاداً خصباً لكل من الأرثوذكسية والإسلام، والسبل التي تدفع بشعوب المنطقة – على اختلاف أساليبها – نحو الكمال الإنساني.
بدأ كفافيس كتابة الشعر في التاسعة عشرة من عمره ونشر أول مجموعة مطبوعة من أشعاره في الواحدة والأربعون من عمره في عام 1904، وكانت تتكون من أربعة عشرة قصيدة، وقي عام 1910 نشر ثاني مجموعاته وكانت عبارة عن الأربعة عشرة قصيدة الأولى بالإضافة إلى إثنا عشرة قصيدة جديدة، ونشرت له مجلة “الحياة الجديدة” قصائد من عام 1908 حتى عام 1918 ومع مرور الوقت تجاوزت شهرته الأسكندرية ووصلت للأفاق العالمية.
كان حفيد تاجر ألماس يونانى وأبوه كان رجل أعمال وأمه من الطبقة الأرستقراطية. وكان الابن التاسع بعد أخت تسمى ” هيلينى ” ماتت وهي صغيرة، ولأنها كانت وحيدة بناتها حاولت أمه أن تعوض خسارتها بمعاملة كفافيس كبنت وتلبسه ملابس البنات وتمشط له شعره وكانت قليلاً ما تفارقه ويفسر البعض بهذا كونه خجولاً ومنطوياً وقليل الاعتماد على نفسه. نال كافافيس شهادة دبلوم التجارة وعمل كسمسار وموظف. وبعد ما توفيت أمه التي كان يحبها عام 1899 توفى أكبر إخوته جورج عام 1900 وأخواته أريستيديس عام 1902 وألكسندر الذي كان أحب إخوانه إليه عام 1903 وجون عام 1923 وبول عام 1920. وقي عام 1923 أصيب كفافيس بمرض سرطان الحنجرة وفقد القدرة على الكلام وقضى آخر أيامه في المستشفى اليونانى بالأسكندرية.
المصدر: ويكيبيديا