لأن – ليندا باستان – ترجمة: ضي رحمي

لوحة: محمد الوهيبي

لأن ليلة سألتني

التئمت ندبة الهلال الصغيرة-

واكتملت دارة القمر

لأن الحياة تبدو قصيرة جدًا

لأنها تمتد أمامي كالجاثوم

لأنني عرفت تمامًا ما أريد

لأنني لم أعرف شيئًا على الإطلاق

لأنني نزعت طفولتي مع ملابسي-

بعد سنوات من ارتدائهما معًا

لأن عيناك أشد قتامة من عينيّ أبي

لأن أبي قال إن بمقدوري فعل ما هو أفضل

لأنني أردت بشدة أن أقول: لا

لأن ستانلي كوالسكي صاح: “ستيلا”..

لأنك كنت بابًا يمكن أن أغلقه بقوة

لأن النهايات كتبت قبل البدايات

لأنني عرفت أنك شتاءً، بعد عشرين عامًا،

ستنقل النباتات للداخل مشيدًا غابة

يمكن أن ننام في ظلالها عرايا

لأنني أملك إرادة حرة

لأن كل شيء كان مقسومًا،

قلت نعم.

.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.