لأن – ليندا باستان – ترجمة: ضي رحمي.

محمد الوهيبي

لأن ليلة سألتني

التئمت ندبة الهلال الصغيرة-

واكتملت دارة القمر

لأن الحياة تبدو قصيرة جدًا

لأنها تمتد أمامي كالجاثوم

لأنني عرفت تمامًا ما أريد

لأنني لم أعرف شيئًا على الإطلاق

لأنني نزعت طفولتي مع ملابسي-

بعد سنوات من ارتدائهما معًا

لأن عيناك أشد قتامة من عينيّ أبي

لأن أبي قال إن بمقدوري فعل ما هو أفضل

لأنني أردت بشدة أن أقول: لا

لأن ستانلي كوالسكي صاح: “ستيلا”..

لأنك كنت بابًا يمكن أن أغلقه بقوة

لأن النهايات كتبت قبل البدايات

لأنني عرفت أنك شتاءً، بعد عشرين عامًا،

ستنقل النباتات للداخل مشيدًا غابة

يمكن أن ننام في ظلالها عرايا

لأنني أملك إرادة حرة

لأن كل شيء كان مقسومًا،

قلت نعم.

.

الوسوم

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات