ماذا تقول الحزينة – باولا سيمونِـتي

Chris Gwaltney8 ماذا تقول الحزينة - باولا سيمونِـتي
Chris Gwaltney

ربّما أكون نَفَسَ الطازجِ
آخرَ تنهيدةٍ أو شكلَ
كلِّ الأشياء في هذا المنزل.
ميغيل كان يحلم أنّه يسرق ترمساً
فنجاناً قميصاً
العالمَ
وأشياءَ أخرى ليست حزينةً هكذا.
للعطش وجهٌ عميق
إنّه حفرةٌ بئرٌ تستمرّ بالاتساع
بينما يمضي النبض
إيزابيل تستمرّ بالبحث عن
حيّزٍ ضئيل في سريرها
حيث يمكنها أن تتداعى دون أن يقول أحدٌ أيّ شيء
قد أكون السطرَ الخطأ
لابسةً الوحدة
كحصاةٍ في الجيب, أو ربّما
الشاي الذي يرتشفه المريض.
قد أكون فمَ الرجل المريض
العصفورَ الذي يتقافز ولا يحطّ
المكنسة التي تكنس النوم بعيداً
أو يديّ الاثنتين تقاومان
بئر العطش اللانهائيّ
لكنّني الأرض, أو اسمٌ
يناديه الناس عندما يجوعون
أنا اليد التي لا يمكنك رؤيتها, والتي تجلب لك
ميزان حرارةٍ أو اثنين كلّ يوم
أنا
اليد ذاتها التي تمسك
صحنَ إيزابيل, أو القلبَ
الذي أوقعتُه فجأة
أنا امرأةٌ تفتح البابَ
لنلسون كي يخرج القمامة
أنا الصوتُ الذي ينده للعشاء,
ظلٌّ تبحثون عنه
أنا مجرّد اسمٍ, تقول الحزينة.

*باولا سيمونِـتي / الأوروغواي
*ترجمتها عن الانجليزية رشا صادق

إيتيل عدنان – ترجمة: رشا صادق.

تعال! تعال! برعم ياسمين وراء الأذن من زمن شفقٍ يغيبيفضّلون ألّا يتحدّثوا عنالهموم البشريّة، لكن عندهاالأحجار ليست أفضل.الكلماتُ، لشدّ الانتباه،

فالجينا مورت – بيلاروسيا

  عن بيلاروسيا ترجمة رشا صادق حتّى أمّهاتنا لا يمتلكن أدنى فكرةٍ عن كيفيّة ولادتنا كيف باعدنا سيقانهنّ وزحفنا إلى

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.