Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

هناك رجلٌ يقف

أمام منزلي

منذ أيام. أختلسُ النظر إليه

من نافذة غرفة الجلوس،

وفي اللَّيل،

عاجزاً عن النَّوم،

أُسلّطُ ضوءَ المصباح

على المرج.

إنّه دائماً هناك.

.

بعد برهةٍ،

أفتحُ الباب الأماميَّ قليلاً

وآمرُهُ

بالخروج من باحة منزلي.

يضيِّقُ عينيه

ويئِنُّ. أصْفقُ

الباب وأهرَعُ إلى المطبخ،

فغرفةِ النوم،

ثم أنزلُ ثانيةً.

أبكي كتلميذةٍ

وأقوم بإيماءاتٍ غامضة

عبر النافذة. أكتبُ

ملاحظاتِ انتحارٍ كبيرةً،

وأضعها بحيث

يمكنه قراءَتها بسهولة.

أحطّم أثاثَ غرفة الجلوس

لأثبتَ

أنّي لا أملك شيئاً ثميناً.

.

عندما أراهُ جامداً،

أقرّرُ أنْ أحفرَ نفقاً

إلى باحة مجاورة-

بجدارٍ من قرميدٍ

أحكِمُ إغلاقَ القَبْوِ

من أعلى الدرج.

أحفر بقوّةٍ

وسريعاً أنجز النَّفقَ.

تاركاً مِعْولي ومجرفتي في الأسفل،

.

أجد نَفْسي أمامَ منزلٍ ما.

وأقفُ هناكَ مَنهكاً للغاية،

عاجزاً عن الحركة أو حتّى الكلامِ،

آملاً أنْ يساعدني أحدُهم.

أشعرُ بأنّي مراقَبٌ،

وأسمع أحياناً

صوتَ رجلٍ ما،

دون أنْ يحدثَ شيءٌ،

وما زلتُ منتظراً منذ أيام.

*

ترجمة: جولان حميد حاجي

مارك ستراند – ألّا نموت

ألّا نموت نص: مارك ستراند ترجمة: عبدالوهاب أبوزيد صوت: محمد الشموتي هذه التجاعيد لا تعني شيئاً. هذا الشعر الأشيب لا

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.